مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 46 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 347 من 372

9

* ( باب ) *

* ( مناظراته عليه السّلام مع المخالفين ، ويظهر منه أحوال كثير ) *

( ( من أهل زمانه ) )

1 - كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن زيد النوفلي ، عن علي بن داود اليعقوبي ، عن عيسى بن عبدالله العلوي قال : وحدثني الاسيدي ومحمد بن مبشر أن عبدالله بن نافع الازرق كان يقول : لو أني علمت أن بين قطريها أحدا تبلغني إليه المطايا يخصمني أن عليا عليه السّلام قتل أهل النهروان وهو لهم غير ظالم لرحلت إليه ، فقيل له ولا ولده؟ فقال : أفي ولده عالم؟ فقيل له : هذا أول جهلك ، وهم يخلون من عالم؟ قال : فمن عالمهم اليوم؟ قيل : محمد بن علي بن الحسين بن على عليهم السّلام قال : فرحل إليه في صناديد أصحابه حتى أتى المدينة فاستأذن على أبي جعفر عليه السّلام فقيل له : هذا عبدالله بن نافع فقال : وما يصنع بي؟ وهو يبرأ مني ومن أبي طرفي النهار.

فقال له أبوبصير الكوفي : جعلت فداك إن هذا يزعم أنه لو علم أن بين قطريها أحدا تبلغه المطايا إليه يخصمه أن عليا عليه السّلام قتل أهل النهروان وهو لهم غير ظالم لرحل إليه ، فقال له أبوجعفر عليه السّلام : أتراه جاءني مناظرا؟ قال : نعم قال : يا غلام اخرج فحط رحله وقل له : إذا كان الغد فأتنا قال : فلما أصبح عبدالله بن نافع غدا في صناديد أصحابه ، وبعث أبوجعفر عليه السّلام إلى جميع أبناء المهاجرين والانصار فجمعهم ثم خرج إلى الناس في ثوبين ممغرين وأقبل على الناس كأنه فلقة قمر فقال : الحمدلله محيث الحيث ، ومكيف الكيف ، ومؤين الاين الحمدلله الذي لاتأخذه سنة ولا نوم ، له ما في السموات وما في الارض إلى آخر

الصفحة 347 من 372