مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 46 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 29 من 372

فإني أفعل إنشاء الله ، فانصرف الذئب فقيل : ما شأن الذئب؟ فقال : أتاني وقال : زوجتي عسر عليها ولادتها فأغثني وأغثها بأن تدعو بتخليصها ، ولك الله علي أن لا أتعرض أنا ولا شئ من نسلي لاحد من شيعتك ، ففعلت (1).

ايضاح : الذئب الامعط : الذي قد تساقط شعره ، والاعبس إما مأخوذ من عبوس الوجه ، كناية عن غيظه وغضبه ، أو من العبس بالتحريك و [ هو ] ما يتعلق في أذناب الابل من أبوالها وأبعارها فيجف عليها ، يقال : أعبست الابل أي صار ذا عبس.

16 - يج : إن علي بن الحسين عليه السّلام قال : رأيت في النوم كأني اتيت بقعب لبن فشربته فأصبحت من غد فجاشت نفسي فتقيأت لبنا قليلا ومالي به عهد منذ حين ومنذ أيام (2).

17 - يج : إن أبا بصير قال : حدثني الباقر أن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : رأيت الشيطان في النوم فواثبني فرفعت يدي فكسرت أنفه فأصحبت وأنا على ثوبي كرش دم (3).

18 - يج : روي أن يدي رجل وامرأة التصقتا على الحجر وهما في الطواف وجهد كل أحد على نزعهما فلم يقدر ، فقال الناس : اقطعوهما ، وبينماهم كذلك إذ دخل زين العابدين عليه السّلام وقد ازدحم الناس ففرجوا له ، فتقدم ووضع يده عليهما فانحلتا وافترقتا (4).

19 - يج : روي أن الحجاج بن يوسف كتب إلى عبدالملك بن مروان إن أردت أن يثبت ملكك فاقتل علي بن الحسين عليه السّلام فكتب عبدالملك إليه : أما بعد فجنبنى دماء بني هاشم واحقنها فاني رأيت آل أبي سفيان لما أولعوا فيها لم يلبثوا إلى أن أزال الله الملك عنهم ، وبعث بالكتاب سرا أيضا فكتب علي بن الحسين عليه السّلام إلى

____________________

(1) الخرائج والجرائح ص 228.

(2) المصدر نفسه.

(3 و 4) لم نعثر عليهما في مظانهما رغم الفحص عنهما.

الصفحة 29 من 372