مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 46 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 270 من 372

نعم يغدون علينا في حلالهم وحرامهم كما تغدون (1).

72 - يج : عن سعد الاسكاف مثله (2).

بيان : الزط : بالضم جيل من الهند ، والبت الطيلسان من خز ونحوه و الجمع البتوت.

73 - كشف : من دلائل الحميري عن مالك الجهني قال : كنت قاعدا عند أبي جعفر عليه السّلام فنظرت إليه وجعلت افكر في نفسي وأقول : لقد عظمك الله و كرمك وجعلك حجة على خلقه ، فالتفت إلي وقال : يا مالك! الامر أعظم مما تذهب إليه.

وعن أبي الهذيل قال : قال لي أبوجعفر : يا أبا الهذيل إنه لا تخفى علينا ليلة القدر ، إن الملائكة يطيفون بنا فيها (3).

وعن أبي عبدالله عليه السّلام قال : كان في دار أبي جعفر عليه السّلام فاختة فسمعها وهي تصيح فقال : تدرون ما تقول هذه الفاختة؟ قالوا : قالوا : لا ، قال : تقول : فقدتكم فقدتكم نفقدها قبل أن تفقدنا ثم أمر بذبحها.

هذا آخر ما أردت إثباته من كتاب الدلائل.

ونقلت من كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد ابن محمد بن العلقمي رحمه الله تعالى قال : ذكر الاجل أبو الفتح يحيى بن محمد بن حياء الكاتب قال : حدث بعضهم قال : كنت بين مكة والمدينة فاذا أنا بشبح يلوح من البرية يظهر تارة ويغيب اخرى ، حتى قرب مني فتأملته فاذا هو غلام سباعي أو ثماني ، فسلم علي فرددت عليه ، وقلت من أين؟ قال : من الله ، فقلت : وإلى أين؟ فقال : إلى الله ، قال فقلت : فعلام؟ فقال : على الله ، فقلت : فما زادك؟ قال : التقوى

____________________

(1) كشف الغمة ج 2 ص 348.

(2) لم يوجد هذا الرمز في مطبوعة تبريز ، كما ان الحديث لم نقف عليه في الخرائج المطبوعة ، نعم أخرجه الكلينى في الكافى ج 1 ص 395 بتفاوت يسير.

(3) كشف الغمة ج 2 ص 350.

الصفحة 270 من 372