مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 46 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 225 من 372

صلى بنا أنه كان إماما وفيه إشكال ولعله إنما فعل ذلك اتقاء عليه عليه السّلام مع أنه يمكن أن يؤول بأنه عليه السّلام كان إماما.

4 - ع : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن المغيرة بن محمد ، عن رجاء بن سلمة ، عن عمرو بن شمر قال : سألت جابر بن يزيد الجعفي فقلت له : ولم سمي الباقر باقرا؟ قال : لانه بقر العلم بقرا أي شقه شقا ، وأظهره إظهارا.

ولقد حدثني جابر بن عبدالله الانصاري ، أنه سمع رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب المعروف في التوراة بباقر ، فاذا لقيته فاقرأه مني السلام فلقيه جابر بن عبدالله الانصاري في بعض سكك المدينة ، فقال له : يا غلام من أنت؟ قال : أنا محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب ، قال له جابر : يا بني أقبل فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر فقال : شمائل رسول الله صلّى الله عليه وآله ورب الكعبة ،ثم قال : يا بني رسول الله صلّى الله عليه وآله يقرئك السلام ، فقال : على رسول الله السلام مادامت السماوات والارض وعليك يا جابر بما بلغت السلام فقال له جابر : يا باقر! يا باقر! يا باقر! أنت الباقر حقا أنت الذي تبقر العلم بقرا ، ثم كان جابر يأتيه فيجلس بين يديه فيعلمه ، فربما غلط جابر فيما يحدث به عن رسول الله صلّى الله عليه وآله فيرد عليه ويذكره ، فيقبل ذلك منه ويرجع إلى قوله ، وكان يقول : يا باقر يا باقر يا باقر أشهد بالله أنك قد اوتيت الحكم صبيا (1).

أقول : قد مضى كثير من الاخبار في أبواب النصوص على الاثني عشر عليهم السّلام.

5 - يج : روي عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن جابر بن عبدالله كان آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وكان رجلا منقطعا إلينا أهل البيت فكان يقعد في مسجد الرسول معتجرا بعمامة ، وكان يقول : يا باقر يا باقر ، فكان أهل المدينة يقولون : جابر يهجر ، فكان يقول : لا والله لا أهجر ولكني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : إنك ستدرك رجلا مني اسمه اسمي وشمائله شمائلي

____________________

(1) علل الشرايع ج 1 ص 233 وقد سبق.

الصفحة 225 من 372