مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 46 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 372

2

* ( باب ) *

* ( النصوص على الخصوص على امامته والوصية اليه ، وأنه دفع ) *

* ( اليه الكتب والسلاح ، غيرها ، وفيه بعض الدلائل والنكت ) *

1 - لى : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أبي نجران عن المثنى ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام عن خاتم الحسين بن علي عليهما السّلام إلى من صار؟ وذكرت له أني سمعت أنه اخذ من إصبعه فيما اخذ ، قال عليه السّلام : ليس كما قالوا ، إن الحسين عليه السّلام أوصى إلى ابنه علي بن الحسين عليه السّلام ، وجعل خاتمه في إصبعه ، وفوض إليه أمره ، كما فعله رسول الله صلّى الله عليه وآله بأميرالمؤمنين عليه السّلام ،وفعله أميرالمؤمنين بالحسن عليهما السّلام،وفعله الحسن بالحسين عليهما السّلام ، ثم صار ذلك الخاتم إلى أبي عليه السّلام بعد أبيه ، ومنه صار إلي فهو عندي وإني لالبسه كل جمعة واصلي فيه ، قال محمد بن مسلم : فدخلت إليه يوم الجمعة وهو يصلي ، فلما فرغ من الصلاة مد إلي يده فرأيت في إصبعه خاتما نقشه : لا إله إلا الله عدة للقاء الله ، فقال : هذا خاتم جدي أبي عبدالله الحسين بن علي عليه السّلام (1).

2 - ير : محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن الحسين عليه السّلام لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة ، فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ووصية باطنة ، وكان علي بن الحسين مبطونا لايرون إلا أنه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثم صار ذلك الكتاب إلينا ، فقلت : فما في ذلك الكتاب؟ فقال : فيه والله جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا (2).

____________________

(1) أمالى الصدوق ص 144.

(2) بصائر الدرجات في الباب الثالث عشر من الجزء الثالث.

الصفحة 18 من 372