مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 46 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 166 من 372

فكتب إليه علي بن الحسين عليهما السّلام : « أما بعد فقد بلغني كتابك تعنفني بتزويجي مولاتي وتزعم أنه قد كان في نساء قريش من أتمجد به في الصهر ، وأستنجبه في الولد وإنه ليس فوق رسول الله صلّى الله عليه وآله مرتقى في مجد ولا مستزاد في كرم. وإنما كانت ملك يميني خرجت مني أراد الله عزّ وجلّ مني بأمر التمست به ثوابه ، ثم ارتجعتها على سنتة ومن كان زكيا في دين الله فليس يخل به شئ من أمره ، وقد رفع الله بالاسلام الخسيسة ، وتمم به النقيصة ، وأذهب اللؤم ، فلا لؤم على امرئ مسلم إنما اللؤم لؤم الجاهلية والسلام » فلما قرأ الكتاب رمى به إلى ابنه سليمان فقرأه ، فقال : يا أميرالمؤمنين لشد ما فخر عليك علي بن الحسين! فقال : يا بني لاتقل ذلك فإنها ألسن بني هاشم التي تفلق الصخر ، وتغرف من بحر ، إن علي بن الحسين عليه السّلام يا بني يرتفع من حيث يتضع الناس (1).

7 - قب : مرسلا مثله (2).

ثم قال : وفي العقد إنه قال زين العابدين عليه السّلام : وهذا رسول الله تزوج أمته وامرأة عبده ، فقال عبدالملك : إن علي بن الحسين يشرف من حيث يتضع الناس (3) وذكر أنه كان عبدالملك يقول : إنه قد تزوج بامه وذلك أنه كانت ربته ، فكان يسميها امي.

8 - ين : النضر ، عن ابن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن علي بن الحسين عليه السّلام رأى امرأة في بعض مشاهد مكة فأجبته فخطبها إلى نفسها وتزوجها فكانت عنده ، وكان له صديق من الانصار فاغتم لتزويجه بتلك المرأة فسأل عنها فاخبر أنها من آل ذي الجدين من بني شيبان ، في بيت علي من قومها فأقبل على علي بن الحسين ، فقال : جعلني الله فداك ما زال تزويجك هذه المرأة

____________________

(1) نفس المصدر ج 5 ص 344 وفيه « عن أبى عبدالله عن عبدالرحمان ».

(2) المناقب ج 3 ص 300.

(3) العقد الفريد ج 6 ص 128.

الصفحة 166 من 372