مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 46 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 372

وعبدالله (1) وعلي (2) وسليمان ، والحسن (3).

ومن ولد عبيدالله بن الحسين في خمسة رجال منهم علي (4) بن عبيدالله ومحمد (5) وجعفر (6) وحمزة (7) ويحيى.

____________________

(1) امه ام أخويه على وعبيدالله ام خالد بنت حمزة بن مصعب الزبيرى ، قال ابن مهنافيه : زاهد ورع من ذوى الاقتدار ، عقبة بمكة والمدينة وبغداد وواسط وخراسان ومصر وغير ذلك ، ومات في سنة 141 في حياة أبيه. ذكر في المنتقله والعمدة وسر السلسلة العلوية وجمهرة ابن حزم والمجدى وغيرها.

(2) امه ام أخويه عبدالله وعبيدالله ، ذكره ابن عنبة وأبونصر البخارى وقال فيه : وكان على بن الحسين الاصغر ابن على من رجال بنى هاشم لسانا وبيانا وفضلا ، وقال ابن مهنا فيه : ابن الزبيرية أحد رجال بنى هاشم فضلا.

(3) يكنى أبا محمد ، امه وام أخيه سليمان عبدة داود بن أمامة بن سهل بن حنيف الانصارى ، قال أبونصر في كتابه ص 74 نزل مكة وقال العمرى : كان مدنيا مات بأرض الروم ، وكان محدثا. وفى نسب قريش ص 72 لمصعب الزبيرى ان الحسن ومحمد لام ولد. ويحيى وسليمان امهما عبدة بنت داود بن أبى امامة به سهل بن حنيف الانصارى.

(4) هو أبوالحسن المحدث ، ويعرف بالصالح قال أبونصر في كتابه ص 71 : امه ام ولد وكان من أهل الفضل والزهد ، وكان هو وزوجته ام سلمة بنت عبدالله بن الحسين بن على يقال لهما : الزوج الصالح ، وكان على بن عبيدالله مستجاب الدعوة ، وذكر أبونصر وابن عنبة ان محمد بن ابراهيم طباطبا القائم بالكوفة كان قد أوصى اليه ، فان لم يقبل فلاحد ابنيه محمد وعبيدالله ، فلم يقبل وصيته ولا أذن لابنيه في الخروج.

(5) امه ام ولد ، وكان وصى أبيه ، وكان كريما جوادا ، توفى وهو ابن اثنتين و ثلاثين سنة كما في العمدة ص 319 ومشجر العميدى ص 131.

(6) قال القاسم الرسى بن ابراهيم طباطبا : جعفر بن عبيدالله امام من أئمة آل محمد صلّى الله عليه وآله ، قال أبو نصر البخارى : وكانت لجعفر شيعة يسمونه « الحجة » كان يشبه في بلاغته وبراعته بزيد بن على ، وزيد بن على بعلى بن أبى طالب عليه السّلام وكان من سادات بنى هاشم فضلا وورعا ونسكا وحلما وشرفا ، كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر والشيعة يعنى شيعته يسمونه حجة الله في أرضه.

(7) وصفه ابن عنبة في العمدة ص 319 بمختلس الوصية ، ولم يذكر لنا سبب ذلك.

الصفحة 163 من 372