أبي داود المسترق ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : بكى علي بن الحسين بن علي صلى الله عليهم عشرين سنة أو أربعين سنة إلى آخر ما مر (1).
4 - مل : محمد بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن إسماعيل ابن منصور ، عن بعض أصحابنا قال : أشرف مولى لعلي بن الحسين عليهما السّلام وهو في سقيفة له ساجد يبكي ، فقال له : يا علي بن الحسين أما آن لحزنك أن ينقضي؟ فرفع رأسه إليه فقال : ويلك أو ثكلتك امك ، والله لقد شكا يعقوب إلى ربه في أقل مما رأيت حين قال : يا أسفى على يوسف ، وإنه فقد ابنا واحدا ، وأنا رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يذبحون حولي ، قال : وكان علي بن الحسين عليه السّلام يميل إلى ولد عقيل ، فقيل له : ما بالك تميل إلى بني عمك هؤلاء دون آل جعفر! فقال : إني أذكر يومهم مع أبي عبدالله الحسين بن علي عليه السّلام فأرق لهم (2).
أقول : قدمضى بعض الاخبار في ذلك في باب مكارمه وقد أوردنا تحقيقا في سبب حزنهم وبكائهم عليهم السّلام في باب قصص يعقوب عليه السّلام ينفع تذكره في هذا المقام.
____________________
(1) كامل الزيارة لابن قولويه ص 107 طبع النجف الاشرف.
(2) كامل الزيارة ص 107.




