محبة أولاد الرسول تعرقت | ببالي فلا بالموت بعد أبالي | |
ولم أتخذ دون الوصي وليجة | وهذا عطاء منك قبل سؤالي | |
وأنت عليم من ضميري بأنني | بغيض لأعداء الوصي وقال | |
فلا تبعدني عنه حيا وميتا | وعمم بهذا الفضل كل موال |
المرثية الرابعة أيضا له عفي عنه
اطلبوا للضحك دوني وعلى الحزن دعوني | حرم الضحك أخلائي عن أهل الشجون | |
حزني ليس لخل أو أنيس أو قرين | أو لولد كنت أرجو منهم أن يخلفوني | |
إنما حزني وبثي ورنيني وأنيني | لشهيد الطف سبط المصطفى الهادي الأمين | |
لهف قلبي إذ ينادي قومه هل من معين | ما لقومي لا يجيبونن إذ قد سمعوني | |
ألما في قلبهم مني من داء دفين | أم لهم بغض على الإسلام أم لم يعرفوني | |
ها أنا ابن المصطفى الآتي بقرآن مبين | ها أنا ابن المرتضى الهادي إلى دين مبين | |
أمي الزهراء مخدومة جبرئيل الأمين | مذهبي التوحيد والتقديس والإسلام ديني | |
هل على الأرض نظيري اليوم قومي أنصفوني | فبما استحللتم هتك حريمي أخبروني | |
ويلكم يوم ينادي المرء يا رب ارجعوني | وأنا أشكو إلى جدي بالصوت الحزين |




