مباشرو الموت بطعن آن | لسنا نرى العجز عن الطعان | |
آل علي شيعة الرحمن | آل زياد شيعة الشيطان |
ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله وقال ابن نما اسمه أنس بن حارث الكاهلي (1) وفي المناقب ثم خرج من بعده عمرو بن مطاع الجعفي هو يقول :
أنا ابن جعف وأبي مطاع | وفي يميني مرهف قطاع | |
وأسمر في رأسه لماع | يرى له من ضوئه شعاع | |
اليوم قد طاب لنا القراع | دون حسين الضرب والسطاع | |
يرجى بذاك الفوز والدفاع | عن حر نار حين لا انتفاع |
ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله
وقالوا ثم خرج الحجاج بن مسروق وهو مؤذن الحسين عليه السلام ويقول :
أقدم حسين هاديا مهديا | اليوم تلقى جدك النبيا | |
ثم أباك ذا الندا عليا | ذاك الذي نعرفه وصيا | |
والحسن الخير الرضي الوليا | وذا الجناحين الفتى الكميا | |
وأسد الله الشهيد الحيا | وأسد الله الشهيد الحيا | وأسد الله الشهيد الحيا |
ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله.
ثم خرج من بعده زهير بن القين رضي الله عنه وهو يرتجز ويقول :
أنا زهير وأنا ابن القين | أذودكم بالسيف عن حسين | |
إن حسينا أحد السبطين | من عترة البر التقي الزين | |
ذاك رسول الله غير المين | أضربكم ولا أرى من شين | |
يا ليت نفسي قسمت قسمين | يا ليت نفسي قسمت قسمين | يا ليت نفسي قسمت قسمين |
وقال محمد بن أبي طالب فقاتل حتى قتل مائة وعشرين رجلا فشد عليه كثير بن
__________________
(1) قد مر في ج 44 ص 320 نقلا عن أمالي الصدوق أنه مالك بن أنس الكاهلي وأنه كان يقول : « قد علمت كاهلها ودودان » وما ذكره ابن نما هو الصحيح كما عنونه في الإصابة وقال : له ولابيه صحبة.




