نعى حسينا فدته روحي | لما أحاطت به الأعادي | |
في فتية ساعدوا وواسوا | وجاهدوا أعظم الجهاد | |
حتى تفانوا وظل فردا | ونكسوه عن الجواد | |
وجاء شمر إليه حتى | جرعه الموت وهو صاد | |
وركب الرأس في سنان | كالبدر يجلو دجى السواد | |
واحتملوا أهله سبايا | على مطايا بلا مهاد |
وله أيضا :
أأنسى حسينا بالطفوف مجدلا | ومن حوله الأطهار كالأنجم الزهر | |
أأنسى حسينا يوم سير برأسه | على الرمح مثل البدر في ليلة البدر | |
أأنسى السبايا من بنات محمد | يهتكن من بعد الصيانة والخدر |
بيان : وهو صاد أي عطشان.
6 - قب : العوني :
فيا بضعة من فؤاد النبي | بالطف أضحت ( كَثِيباً مَهِيلاً ) | |
( ويا كبدا من فؤاد البتول ) | ( بالطف شلت فأضحت أكيلا ) (1) | |
قتلت فأبكيت عين الرسول | وأبكيت من رحمة جبرئيلا |
وله :
يا قمرا غاب حين لاحا | أورثني فقدك المنايا | |
يا نوب الدهر لم يدع لي | صرفك من حادث صلاحا | |
أبعد يوم الحسين ويحي | استعذب اللهو والمزاحا | |
يا بأبي أنفس ظلماء | ماتوا ولم يشربوا المباحا | |
يا بأبي غرة هداة | باكرها حتفها صباحا | |
يا سادتي يا بني علي | بكى الهدى فقدكم وناحا (2) |
__________________
(1) في المناقب ج 4 ص 119 « ثلت » والثل : الهدم والهلاك.
(2) في المصدر : بعدكم وناحا.




