مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 44 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 397

فيما تعامله به من المكروه ، وإضافة الدنيا إلى المخاطب للاشعار بأن لا علاقة بينه عليه السّلام وبين الدنيا.

وقال الجوهري : الطاب الطيب ، وقال : المرح شدة الفرح ، وقال : الوصب المرض.

وقوله « سعي » إما مفعول به لقوله « لا تبتغي » أو مفعول مطلق من غير اللفظ والمحراب محل الحرب ، والعروس نعت يستوي فيه الرجل والمرأة ، والمنتاب مصدر ميمي من قولهم انتاب فلان القوم أي أتاهم مرة بعد اخرى.

ووصف القائم عليه السّلام بصاحب القيامة لاتصال زمانه بها أو لرجعة بعض الاموات في زمانه ، والدأب مصدر دأب في عمله أي جد وتعب أو العادة والشأن ، والاتعاب بالفتح جمع التعب والاعتاب الارضاء ، والتخراب بالفتح مبالغة في الخراب وتخبر على بناء الفاعل أو المفعول ، وأفصح بها للتعجب ، والحمل في أنا الدين للمبالغة ، وإشارة إلى قوله تعالى : « اليوم أكملت لكم دينكم » (1) وإلى أن الاسلام لا يتم إلا بولايته لقوله تعالى « إن الدين عند الله الاسلام » (2).

وقوله عليه السّلام : للمؤمنين متعلق بالنسبة بين أنا والدين أو خبر « لا » وبآيات متعلق بالنسبة أو بالمؤمنين قوله « وإيجابها » أي إيجاب الآيات طاعتي وولايتي على الناس والمصراع بعده إشارة إلى ما نزل في شأن أهل البيت عليهم السّلام عموما وإسناد الصلاة إلى الآيات مجاز ، والاعراب الاظهار والبيان.

وقال شارح الديوان : المصراع الذي بعده إشارة إلى قراءة نافع وابن عامر ويعقوب « آل ياسين » بالاضافة وإلى ما روي أن « يس » اسم محمد (ص) أو إلى قوله تعالى : « وسلام على عباده الذين اصطفى » ولطف « إعرابها » على التوجيه الاول غير خفي انتهى.

أقول : لا وجه للتخصيص غير التعصب ، بل ربع القرآن نازل فيهم عليهم السّلام كما عرفت وستعرفه.

____________________

(1) المائدة : 7.

(2) آل عمران : 18.

الصفحة 269 من 397