مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 44 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 138 من 397

وروى مرفوعا إلى أحمد بن محمد بن أيو ب المغيري قال : كان الحسن بن علي عليهما السّلام أبيض مشربا حمرة ، أدعج العينين ، سهل الخدين ، دقيق المسربة كث اللحية ، ذا وفرة ، وكأن عنقه إبريق فضة ، عظيم الكراديس ، وبعيد ما بين المنمكبين ، ربعة ليس بالطويل ولا القصير ، مليحا من أحسن الناس وجها ، وكان يخضب بالسواد ، وكان جعد الشعر ، حسن البدن.

وعن علي عليه السّلام قال : أشبه الحسن رسول الله (ص) ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه النبي صلّى الله عليه وآله ما كان أسف من ذلك (1).

بيان : الدعج شدة سواد العين مع سعتها ، قوله : سهل الخدين : أي سائل الخدين غير مرتفع الوجنتين ، والمسربة بضم الراء ما دق من شعر الصدر سائلا إلى الجوف (2) وكث الشئ أي كثف ، والوفرة الشعرة إلى شحمة الاذن ، وكل عظمين التقيا في مفصل فهو كردوس.

5 - كشف : قال عبدالعزيز بن الاخضر الجنابذي (3) توفي عليه السّلام وهو ابن خمس وأربعين سنة ، وولي غسله الحسين ومحمد والعباس إخوته ، وصلى عليه سعيد بن العاص في سنة تسع وأربعين (4).

____________________

(1) المصدر ج 2 ص 94 وما بعده ص 90 نقلا عن كمال الدين ابن طلحة.

(2) قال الجوهري : المسربة بضم الراء : الشعر المستدق الذى يأخذ من الصدر إلى السرة ، ولفظ غيره : « إلى البطن ». وقول المصنف قدّس سرّه : « إلى الجوف » لا يعرف.

(3) في المصدر ج 2 ص 161 هكذا : وروى أيضا أنه ولد في رمضان من سنة ثلاث وتوفى عليه السّلام الخ. وفى نسبة القول إلى الجنابذى ترديد فراجع.

(4) كان سعيد بن العاص حينذاك واليا على المدينة ، وكان سيرة المسلمين أن يقدموا الخليفة أو واليه على زعمهم بانه اولى بالمؤمنين لاجل البيعة ليصلى على جنائزهم فقدمه الحسين عليه السّلام ليصلى على أخيه ، وقال : لولا أنها السنة لما قدمتك. كذا في كتب التراجم.

الصفحة 138 من 397