مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 44 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 397

شيعتك ما كفناهم ولا صلينا عليهم ولا أقبرناهم.

ولقد بغلني وقيعتك في علي عليه السّلام وقيامك بنقصنا ، واعتراضك بني هاشم بالعيوب ، فاذا فعلت ذلك فارجع في نفسك ، ثم سلها الحق : عليها ولها ، فان لم تجدها أعظم عيبا فما أصغر عيبك فيك ، فقد ظلمناك يا معاوية ولا توترن غير قوسك ولا ترمين غير غرضك ، ولا ترمنا بالعداوة من مكان قريب ، فانك والله قد أطعت فينا رجلا ما قدم إسلامه ، ولا حدث نفاقه ، ولا نظر لك ، فانظر لنفسك أودع. يعنى عمرو بن العاص.

كشف : لما قتل معاوية حجر بن عدي وذكر نحوه (1).

20 - كش : جبرئيل بن أحمد ، عن محمد بن عبدالله بن مهران ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن عمار رفعه قال : أرسل رسول الله صلّى الله عليه وآله سرية فقال لهم : إنكم تضلون ساعة كذا من الليل ، فخذو ذات اليسار فانكم تمزون برجل في شاته ، فتسترشدونه فيأبى أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه ، فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم فاقرؤه مني السلام وأعلموه أني قد ظهرت بالمدينة. فمضوا فضلوا الطريق فقال قائل منهم : ألم يقل لكم رسول الله صلّى الله عليه وآله تياسروا فافعلوا ، فمروا بالرجل الذي قال لهم رسول الله (ص) فاسترشدوه فقال لهم الرجل لا أفعل حتى تصيبوا من طعامي ففعلوا فأرشدهم الطريق ونسوا أن يقرؤه السلام من رسول الله صلّى الله عليه وآله.

فقال لهم الرجل وهو عمرو بن الحمق : أظهر النبي (ص) بالمدينة؟ فقالوا : نعم فلحق به ولبث معه ماشاء الله ثم قال له رسول الله (ص) ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت ، فاذا تولى أمير المؤمنين فأته ، فانصرف الرجل حتى إذا نزل أمير المؤمنين عليه السّلام الكوفة أتاه فأقام معه بالكوفة.

ثم إن أمير المؤمنين عليه السّلام قال هل : لك دار؟ قال : نعم ، قال : بعها واجعلها في الازد ، فاني غدا لو غبت لطبت فمنعك الازد حتى تخرج من الكوفة متوجها

____________________

(1) الاحتجاج ص 152 ، كشف الغمة ج 2 ص 205. وبينهما اختلاف في اللفظ.

الصفحة 131 من 397