مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 44 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 13 من 397

حسابها ، من أتانا بها مؤتجرا فله أجرها ومن منعناها أخذناها منه وشرط إبله عزمة من عزمات ربنا وليس لمحمد وآل محمد فيها شئ ، وفي كل غنيمة خمس أهل الخمس بكتاب الله عزّ وجلّ وإن منعوا.

فخص الحسن عليه السّلام ما لعله كان عنده أعف وأنظف من مال أردشير خره ولانها حوصرت سبع سنين حتى اتخذ المحاصرون لها في مدة حصارهم إياها مصانع (1) وعمارات ، ثم ميزوها من جملة ما فتحوها بنوع من الحكم وبين الاصطخر الاول والاصطخر الثاني هنات علمها الرباني الذي هو الحسن عليه السّلام فاختار لهم أنظف ما عرف.

فقد روي عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال في تفسير قوله عزّ وجلّ : « وقفوهم إنهم مسؤلون » (2) أنه لا يجاوز قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن ثيابه (3) فيما أبلاه

____________________

ان رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : في كل سائمة ابل في أربعين بنت لبون لا يفرق ابل عن حسابها ، من أعطاها مؤتجرا بها فله أجرها ، ومن منعها فانا آخذوها وشطر ما له عزمة من عزمات ربنا عزّ وجلّ ، ليس لال محمد منها شئ.

فما في النسخ المطبوعة : « روى بهذين حكيم عن معاوية بن جندة القشيرى » فهو تصحيف. والرجل معنون بنسبته ونسبه في رجال العامة ، راجع التاريخ الكبير للبخارى ج 1 ق 2 ص 290 ، الجرح والتعديل ج 1 ق 1 ص 430 ، اسد الغابة ج 4 ص 385 وعنونه في التقريب ص 57 وقال : صدوق من السادسة.

(1) المصانع : جمع مصنع ومصنعة : ما يصنع كالحوض يجمع فيه ماء المطر.

(2) الصافات : 24. والحديث رواه الشيخ في الامالى عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السّلام قال : قال رسول الله : لا يزال قدما عبد الخ. وهكذا أخرجه موفق بن أحمد الخوارزمى في المناقب من حديث أبى برذة ولفظه : لا يزول الخ كما في البرهان ج 4 في تفسير سورة الصافات. وأخرجه المؤلف رضوان الله في ج 36 ص 79 من الطبعة الحديثة عن كتاب منقبة المطهرين للحافظ أبى نعيم باسناده عن نافع بن الحارث عن أبى بردة فراجع.

(3) شبابه ، خ.

الصفحة 13 من 397