مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 43 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 55 من 373

والآخرة ، وفاطمة بنت محمد صلّى الله عليه وآله.

وروى عن علي عليه السّلام قال : كنا جلوسا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : أخبروني أي شئ خيرللنساء ، فعيينا بذلك كلنا حتى تفرقنا فرجعت إلى فاطمة عليها السّلام فأخبرتها الذي قال لنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وليس أحد منا علمه ولا عرفه فقالت : ولكني أعرفه ، خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال ، فرجعت إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقلت : يا رسول الله سألتنا أي شئ خير للنساء وخيرلهن أن لايرين الرجال ولا يراهن الرجال ، قال : من أخبرك فلم تعلمه وأنت عندي؟ قلت : فاطمة ، فأعجب ذلك رسول الله صلّى الله عليه وآله وقال : إن فاطمة بضعة مني.

وروى عن مجاهد قال : خرج النبي صلّى الله عليه وآله وهو آخذ بيد فاطمة عليها السّلام فقال : من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد ، وهي بضعة مني وهي قلبي وروحي التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذي الله.

[وروى عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها. وبهذا الاسناد عنه عليه السّلام مثله فقال له : يابن رسول الله بلغنا أنك قلت وذكر الحديث. قال : فما تنكرون من هذا؟ فوالله إن الله ليغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه ] (1).

وعنه عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن فاطمة شجنة مني يسخطني ما أسخطها ويرضيني ما أرضاها. وبالاسناد عنه عليه السّلام مثله.

ونقلت من كتاب لابي إسحاق الثعلبي ، عن مجاهد قال : خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وقد أخذ بيد فاطمة وقال : من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد ، وهي بضعة مني ، وهي قلبي الذ بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله.

وعن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله : إن فاطمة شعرة مني فمن آذى شعرة مني فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله لعنه الله ملء السماوات والارض.

____________________

(1) ما جعلناه بين العلامتين ساقط عن النسخ المطبوعة ، والضمير في قوله : « وعنه عليه السّلام » راجع إلى الصادق عليه السّلام راجع المصدر ج 2 ص 57 - المطبعة الاسلامية.

الصفحة 55 من 373