مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 43 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 331 من 373

فأمر معاوية بها فصرمت وعدت فجاءت أربعة آلاف وثلاث بسرات.

ثم صح الحديث بلفظها فقال :

والله ماكذبت ولا كذبت فنظر فاذا في يد عبدالله بن عامر بن كريز بسرة ثم قال : يامعاوية أما والله لو لا أنك تكفر لاخبرتك بما تعمله وذلك أن رسول الله صلّى الله عليه وآله كان في زمان لا يكذب وأنت تكذب وتقول : متى سمع من جده على صغر سنه ، والله لتدعن زياد او لتقتلن حجرا ولتحملن إليك الرؤوس من بلد إلى بلد فادعى زيادا وقتل حجرا وحمل إليه رأس عمروبن الحمق الخزاعي.

10 - يج : عن عبدالغفار الجازي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن الحسن بن علي عليهما السّلام كان عنده رجلان فقال لاحدهما : إنك حدثت البارحة فلانا بحديث كذا وكذا ، فقال الرجل : إنه ليعلم ماكان ، وعجب من ذلك فقال عليه السّلام : إنا لنعلم مايجري في الليل والنهار ثم قال : إن الله تبارك وتعالى علم رسوله صلّى الله عليه وآله الحلال والحرام ، والتنزيل والتأويل ، فعلم رسول الله صلّى الله عليه وآله عليا علمه كله.

ير : محمد بن الحسين ، عن النضربن شعيب ، عن عبدالغفار مثله.

11 - كشف : قال لابنه عليه السّلام : إن للعرب جولة ولقد رجعت إليها عوازب أحلامها ، ولقد ضربوا إليك أكباد الابل حتى يستخرجوحك ، ولو كنت في مثل وجار الضبع.

بيان : في أكثر النسخ لابنه (1) والصواب لابيه وقد قال عليه السّلام : ذلك له صلوات الله عليه قبل رجوع الخلافة إليه أي إن للعرب جولانا وحركة في اتباع الباطل ثم يرجع إليها أحلامها العازبة البعيدة الغائبة عنهم ، فيرجعون إليك ، و ضرب أكباد الابل كناية عن الركوب وشدة الركض ، قال الجزري فيه : لاتضرب أكباد المطي إلا إلى ثلاثة مساجد أي لاتركب ولايسار عليها ، وقال : وجار الضبع هو جحره الذي يأوي إليه ، ومنه حديث الحسن : لو كنت في وجار الضبع ذكره للمبالغة لانه إذا حفر أمعن.

____________________

(1) في النسخة المطبوعة من المصدر ( ط مطبعة الاسلامية ) : وقال لابيه عليهما السّلام راجع ج 2 ص 150.

الصفحة 331 من 373