مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 43 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 242 من 373

ثم قال لهم رسول الله صلّى الله عليه وآله : ألم أتقدم إليكم أن لا تلفوه في خرقة صفراء فدعا صلّى الله عليه وآله بخرقة بيضا فلفه فيها ورمى بالصفراء وأذن في اذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثم قال لعلي عليه السّلام : ما سميته؟ قال : ما كنت لاسبقك باسمه [ فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله ما كنت لاسبق ربي باسمه ] (1) قال : فأوحى الله عز ذكره إلى جبرئيل عليه السّلام أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه فأقرئه السلام وهنئه مني ومنك ، وقل له : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون [ فهبط جبرئيل على النبي وهنأه من الله عزّ وجلّ ومنه ثم قال له : إن الله عزّ وجلّ يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون ] (2) قال : وما كان اسمه؟ قال شبر قال : لساني عربي قال : سمه الحسن فسماه الحسن.

فلما ولد الحسين جاء إليهم النبي صلّى الله عليه وآله ففعل به كما فعل بالحسن عليه السّلام ، وهبط جبرئيل على النبي صلّى الله عليه وآله فقال : إن الله عزّ وجلّ يقرئك السلام ويقول لك إن عليا عليه السّلام منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون قال : وما كان اسمه؟ قال : شبيرا قال : لساني عربي قال فسمه الحسين ، فسماه الحسين.

9 - ع : بالاسناد ، عن الجوهري ، عن الحكم بن أسلم ، عن وكيع ، عن الاعمش ، عن سالم قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إني سميت ابني هذين باسم ابني هارون شبرا وشبيرا.

10 - ع : بالاسناد ، عن الضبي ، عن حرب بن ميمون ، عن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده قال : قال النبي صلّى الله عليه وآله : يا فاطمة اسم الحسن والحسين في ابني هارون شبر وشبير لكرامتهما على الله عزّ وجلّ.

11 - مع ، ع : الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، عن جده ، عن أحمد بن صالح التميمي ، عن عبدالله بن عيسى ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : أهدى جبرئيل إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله اسم الحسن بن علي وخرقة حرير من ثياب

____________________

(1) و (2) ما جعلناه بين العلامتين ساقط من النسخ المطبوعة راجع علل الشرايع ج 1 ص 131 ، معانى الاخبار ص 57.

الصفحة 242 من 373