مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 43 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 232 من 373

ن : السناني ، عن الاسدي ، عن صالح بن أحمد مثله.

3 - مع : أبي ، عن سعد : عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن محمد بن مروان قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : هل قال رسول الله صلى عليه واله : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار؟ قال : نعم ، عنى بذلك الحسن والحسين وزينب وام كلثوم عليهم السّلام.

4 - مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن الوشاء ، عن محمد بن القاسم بن الفضيل (1) ، عن حماد بن عثمان قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : جعلت فداك ما معنى قول رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار فقال : المعتقون من النار هم ولد بطنها الحسن والحسين وزينب وام كلثوم.

5 - ن : بإسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال النبي صلّى الله عليه وآله إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار.

مصباح الانوار : عن أبي عبدالله عليه السّلام عن النبي صلّى الله عليه وآله مثله.

6 - ن : ما جيلويه وابن المتوكل والهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ياسر قال : خرج زيد بن موسى أخوأبي الحسن عليه السّلام بالمدينة وأحرق وقتل وكان يسمى زيد النار ، فبعث إليه المأمون فأسر وحمل إلى المأمون فقال المأمون : اذهبوا به إلى أبي الحسن ، قال ياسر : فلما ادخل إليه قال له أبوالحسن : يا زيد أغرك قول سفلة أهل الكوفة : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ، ذاك للحسن والحسن خاصة إن كنت ترى أنك تعصي الله وتدخل الجنة ، وموسى بن جعفر أطاع الله ودخل الجنة فأنت إذا أكرم على الله عزّ وجلّ من موسى بن جعفر ، والله ما ينال أحد ما عندالله عزّ وجلّ إلا بطاعته ، وزعمت أنك تناله بمعصيته فبئس ما زعمت.

____________________

(1) هذا هو الصحيح ، راجع المصدر ص 109 ، رجال النجاشى ص 280 وفى المطبوعة محمد بن القاسم بن المفضل.

الصفحة 232 من 373