7 - ثو : ما جيلويه ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ذا كان يوم القيامة نصب لفاطمة عليها السّلام قبة من نور وأقبل الحسين صلوات الله عليه ، رأسه في يده ، فاذا رأته شهقت شهقة لايبقى في الجمع ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد مؤمن إلا بكى لها ، فيمثل الله عزّ وجلّ رجلا لها في أحسن صورة وهو يخاصم قتلته « بلا رأس » فيجمع الله قتلته والمجهزين عليه ، و من شرك في قتله ، فيقتلهم حتى أتى على آخرهم ثم ينشرون فيقتلهم أميرالمؤمنين
عليه السّلام ، ثم ينشرون فيقتلهم الحسن عليه السّلام ثم ينشرون فيقتلهم الحسين عليه السّلام ثم ينشرون فلا يبقى من ذريتنا أحد إلا قتلهم قتلة ، فعند ذلك يكشف الله الغيظ ، و ينسي الحزن.
ثم قال أبوعبدالله عليه السّلام : رحم الله شيعتنا ، شيعتنا والله هم المؤمنون ، فقدو الله شركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة.
بيان : قوله صلّى الله عليه وآله : « بلا رأس » لعله حال عن الضمير في قوله قتلته.
8 - ثو : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن ابن يزيد عن محمد بن منصور ، عن رجل ، عن شريك يرفعه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة صلوات الله عليها في لمة من نسائها فيقال لها : : ادخلي الجنة فتقول : لا أدخل حتى أعلم ما صنع بولدي من بعدي؟ فيقال لها : انظري في قلب القيامة فتنظر إلى الحسين صلوات الله عليه قائما وليس عليه رأس ، فتصرخ صرخة وأصرخ لصراخها وتصرخ الملائكة لصراخنا ، فيغضب الله عزّ وجلّ لنا عند ذلك فيأمر نارا يقال لها : هبهب قد اوقد عليها ألف عام حتى اسودت لايدخلها روح أبدا ولا يخرج منها غم أبدا فيقال لها : التقطي قتلة الحسين صلوات الله عليه وحملة القرآن فتلتقطهم.
فاذا صاروا في حوصلتها ، صهلت وصهلوابها ، وشهقت وشهقوا بها ، وزفرت وزفروا بها ، فينطقون بألسنة ذلقة طلقة : ياربنا أو جبت لنا النار قبل عبدة الاوثان؟ فيأتيهم الجواب عن الله عزّ وجلّ أن : من علم ليس كمن لا يعلم.
ايضاح : اللمة بضم اللام وفتح الميم المخففة الجماعة ، وقال الجوهري لمة الرجل تربه وشكله ، والهاء عوض واللمة الاصحاب [ ما ] بين الثلاثة إلى العشرة انتهى. والمراد بحملة القرآن الذين ضيعوه وحرفوه.
9 - ثو : ابن البرقي (1) عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه [ عن ] محمد بن خالد يرفعه
____________________
(1) هو على بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن خالد البرقى. راجع المستدرك ج 3 ص 665.




