مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 43 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 170 من 373

الدال فأصله يهتدي ، وبتخفيف الدال وسكون الهاء.

قولها عليها السّلام : أما لعمر إلهك ، إلى آخر الخبر ، وفي بعض نسخ ابن أبي الحديد : أما لعمرالله ، وفي بعضها : أما لعمر إلهكن ، والعمر بالفتح والضم بمعنى العيش الطويل ، ولا يستعمل في القسم إلا العمر بالفتح ، ورفعه بالابتداء أي عمر الله قسمي ومعنى عمر الله بقاؤه ودوامه.

ولقحت كعلمت أي حملت ، والفاعل فعلتهم ، أو فعالهم ، أو الفتنة ، أو الازمنة والنظرة بفتح النون وكسر الظاء التأخير ، واسم يقوم مقام الانظار ، ونظرة إما مرفوع بالخبرية والمبتدأ محذوف كما في قوله تعالى « فنظرة إلى ميسرة » (1) أي فالواجب نظرة ونحو ذلك ، وإما منصوب بالمصدرية ، أي انتظروا أو أنظروا نظرة قليلة ، والاخير أظهر كما اختاره الصدوق.

وريثما تنتج : أي قدر ما تنتج ، يقال : نتجت الناقة على مالم يسم فاعله تنتج نتاجا وقد نتجها أهلها نتجا وأنتجت الفرس إذا حان نتاجها.

والقعب : قدح من خشب يروي الرجل ، أو قدح ضخم ، واحتلاب طلاع القعب هو أن يمتلئ من اللبن حتى يطلع عنه ويسيل ، والعبيط : الطري ، والذعاف كغراب : السم ، والمقر بكسر القاف : الصبر ، وربما يسكن ، وأمقر أي صار مرا والمبيد : المهلك ، وأمضه الجرج : أوجعه ، وغب كل شئ : عاقبته ، وطاب نفس فلان بكذا : إي رضي به من دون أن يكرهه عليه أحد ، وطاب نفسه عن كذا أي رضي ببذله.

و « نفسا » منصوب على التميز ، وفي كتاب ناظر عين الغريبين (2) طأمنته : سكنته فاطمأن ، والجأش مهموزا : النفس والقلب أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة ، والسيف الصارم : القاطع ، والغشم : الظلم ، والهرج : الفتنة والاختلاط وفي رواية ابن أبي الحديد : وقرح شامل ، فالمراد بشمول القرح ، إما للافراد

____________________

(1) البقرة : 390.

(2) كذا في النسخ المطبوعة ولم أتحققه ، فراجع وتحرر.

الصفحة 170 من 373