مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 43 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 169 من 373

قولها : وما عشتن : أي أراكن الدهر شيئا عجبا لايذهب عجبه وغرابته

مدة حياتكن ، أو يتجد لكن كل يوم أمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب.

وقال الجوهري : شعرت بالشئ أشعر به شعرا أي فطنت له ومنه قولهم : ليت شعري ، أي ليتني علمت ، واللجأ محركة : الملاذ والمعقل كالملجأ ، ولجأت إلى فلان إذا استندت إليه واعتضدت به ، والسناد : ما يستند إليه.

وقال الجوهري : احتنك الجراد الارض أكل ما عليها وأتى على نبتها وقوله تعالى حاكيا عن إبليس « لاحتنكن ذريته » (1) قال الفراء يريد الاستولين عليهم ، والمراد بالذرية ذرية الرسول صلّى الله عليه وآله.

والمولى : الناصر والمحب ، والعشير : الصاحب المخالط المعاشر ، ولبئس للظالمين بدلا ، أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل وهو أمير المؤمنين عليه السّلام.

قولها عليها السّلام : استبدلوا - إلى قولها - : كيف تحكمون ، الذنابى بالضم ذنب الطائر ومنبت الذنب والذنابي في الطائر أكثر استعمالا من الذنب وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب أكثر ، وفي جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوافي وهي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم ، والذنابي من الناس : السفلة والاتباع.

والحرون : فرس لا ينقاد ، وإذا اشتدت به الجري وقف ، وقحم في الامر قحوما : رمى بنفسه فيه من غير روية ، استعير الاول للجبان والجاهل ، والثاني للشجاع والعالم بالامور الذي يأتي بها من غير احتياج إلى ترو وتفكر ، والعجز كالعضد مؤخر الشئ يؤنث ويذكر ، وهو للرجل والمرأة جميعا ، والكاهل : الحارك. وهو مابين الكتفين ، وكاهل القوم عمدتهم في المهمات وعدتهم للشدائد والملمات ورغما مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح وهوالتراب ، ورغم الانف يستعمل في الذل والعجز عن الانتصار والانقياد على كره ، والمعاطس جمع معطس بالكسر والفتح وهو الانف وقرئ في الاية « يهدي » بفتح الهاء وكسرها وتشديد

____________________

(1) الاسراء : 64.

الصفحة 169 من 373