مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 43 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 148 من 373

قال الصدوق رحمه الله : ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ، ولاهولي بمعتقد في هذه العلة لان عليا وفاطمة عليهما السّلام ماكاناليقع بينهماكلام يحتاج رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى الاصلاح بينهما ، لانه عليه السّلام سيد الوصيين ، وهي سيدة نساء العالمين ، مقتديان بنبي الله صلّى الله عليه وآله في حسن الخلق.

مصباح الانوار : عن حبيب مثله.

بيان : المثال بالكسر الفراش ، ذكره الفيروز آبادي.

3 - ع : أبي ، عن سعد ، عن الحسن بن عرفة ، عن وكيع ، عن محمد بن إسرائيل ، عن أبي صالح ، عن أبي ذر رحمة الله عليه قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة (1) فاهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي عليه السّلام تخدمه ، فجعلها علي في منزل فاطمة.

فدخلت فاطمة عليها السّلام يوما فنظرت إلى رأس علي عليه السّلام في حجر الجارية فقالت : يا أبا الحسن فعلتها ، فقال : لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبي رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال لها : قد أذنت لك.

فتجللت بجلالها ، وتبرقعت ببرقعها ، وأرادت النبي صلّى الله عليه وآله فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك : إن هذه فاطمة قد أقبلت تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا ، فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله : جئت تشكين عليا ، قالت : إي ورب الكعبة ، فقال لها : ارجعي إليه فقولي له : ر غم أنفي لرضاك.

فرجعت إلى علي عليه السّلام فقالت له : يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك - تقولها ثلاثا - فقال لها علي شكوتني إلى خليلي وحبيبي رسول الله صلّى الله عليه وآله ، واسوأتاه من رسول الله صلّى الله عليه وآله ، اشهد الله يا فاطمة أن الجارية حرة لوجه الله ، وأن الاربع مائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة.

____________________

(1) لايعرف لابى ذر هجرة إلى حبشة.

الصفحة 148 من 373