مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 42 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 58 من 342

( أبواب )

* ( ما يتعلق به ومن ينتسب اليه ) *

118

( باب )

* ( أسلحته وملابسه ومراكبه ولوائه وساير مايتعلق به صلوات الله ) *

* ( عليه من أشباه ذلك ) *

1 - قب : تفسير السدي ع أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : « و أنزلنا الحديد » (1) قال : أنزل الله آدم من الجنة معه ذوالفقار ، خلق من ورق آس (2) الجنة ، ثم قال : « فيه بأس شديد » فكان به يحارب آدم أعداءه من الجن والشياطين ، وكان عليه مكتوبا : لا يزال أنبيائي يحاربون به نبي بعد نبي وصديق بعد صديق حتى يرثه أميرالمؤمنين عليه السّلام فيحارب به عن النبي الامي « ومنافع للناس » لمحمد صلّى الله عليه وآله وعلي « إن الله قوي عزيز » منيع من النقمة بالكفار بعلي بن أبي طالب عليه السّلام. وقد روى كافة أصحابنا أن المراد بهذه الآية ذوالفقار ، انزل (3) من السماء ، على النبي صلّى الله عليه وآله فأعطاه عليا ، وسئل الرضا عليه السّلام من أين هو؟ فقال : هبط به جبرئيل من السماء ، وكان حليه من فضة ، وهو عندي. وقيل : أمر جبرئيل عليه السّلام أن يتخذ من صنم حديد في اليمن فذهب علي وكسره ، فاتخذ منه سفيان مخدم وذوالفقار ، وطبعهما (4) عمير الصيقل. وقيل : صار إليه يوم بدر ،

____________________

(1) سورة الحديد : 25.

(2) الاس : شجر يعرف بالريحان.

(3) في المصدر : انزل به.

(4) طبع السيف : عمله وصاغه.

الصفحة 58 من 342