واتقوا الله إن الله شديد العقاب ، حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله (1).
ثم لم يزل يقول : « لا إله إلا الله » حتى قبض صلوات الله عليه ورحمته في ثلاث ليال من العشر الاواخر ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة ، وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان (2).
52 - يه : روي عن سليم بن قيس الهلالي قال : شهدت وصية علي بن أبي طالب عليه السّلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السّلام وأشهد على وصيته الحسين عليه السّلام ومحمدا وجميع ولده وجميع رؤساء أهل بيته وشيعته عليهم السّلام ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح ، ثم قال عليه السّلام : يا بني أمرني رسول الله صلّى الله عليه وآله أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي ، كما أوصى إلي رسول الله صلّى الله عليه وآله ودفع إلي كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين عليه السّلام ، ثم أقبل (3) على ابنه الحسين عليه السّلام فقال : وأمرك رسول الله صلّى الله عليه وآله أن تدفعه إلى ابنك علي بن الحسين ، ثم أقبل على (4) علي بن الحسين عليه السّلام فقال : وأمرك رسول الله صلّى الله عليه وآله أن تدفع وصيتك إلى ابنك محمد بن علي ، فأقرأه من رسول الله صلّى الله عليه وآله ومني السلام ، ثم أقبل على ابنه الحسن عليه السّلام فقال : يا بني أنت ولي الامر بعدي وولي الدم ، فإن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ، ولا تأثم ، ثم قال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ثم ساق الحديث إلى آخر ما رواه الكليني (5).
____________________
(1) في المصدر : ورحمة الله وبركاته.
(2) فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : 51 و 52. والسند مذكور في صفحة 49.
(3) في المصدر : قال ثم اقبل.
(4) في المصدر: قال ثم اقبل على ابنه اه.
(5) من لا يحضره الفقيه : 523 و 524.




