رب المفضل في السماء وأرضها | سيف النبي وهادم الاوثان | |
بكت المشاعر والمساجد بعد ما | بكت الانام له بكل مكان |
وفي شرف النبوة أنه سمع منهم :
لقد مات خيرالناس بعد محمد | وأكرمهم فضلا وأوفاهم عهدا | |
وأضربهم بالسيف في مهج العدى | وأصدقهم قيلا وأنجزهم وعدا |
صعصعة بن صوحان :
إلى من لي بانسك يا أخيا | ومن لي أن أبثك ما لديا | |
طوتك خطوب دهر قد توالى | لذاك خطوبه نشرا وطيا | |
فلو نشرت قواك لي المنايا | شكوت إليك ما صنعت إليا | |
بكيتك يا علي لدر عيني | فلم يغن البكاء عليك شيئا | |
كفى حزنا بدفنك ثم إني | نفضت تراب قبرك من يديا | |
وكانت في حياتك لي عظات | وأنت اليوم أوعظ منك حيا | |
فيا أسفى عليك وطول شوقي | إلى لو أن ذلك رد شيئا (1) |
وله :
هل خبر القبر سائليه | أم قر عينا بزائريه | |
أم هل تراه أحاط علما | بالجسد المستكن فيه | |
لو علم القبر من يواري | تاه على كل من يليه | |
يا موت ماذا أردت مني | حققت ما كنت أتقيه | |
يا موت لو تقبل افتداء | لكنت بالروح أفتديه | |
دهر رماني بفقد إلفي | أذم دهري وأشتكيه |
أبوالاسود الدئلي :
ألا يا عين ويحك فاسعدينا | ألا أبكي أميرالمؤمنينا | |
رزئنا خير من ركب المطايا | وحثحثها ومن ركب السفينا |
____________________
(1) هكذا في النسخ والمصدر. والظاهر : اليك اه.




