116
( باب )
* ( جوامع معجزاته صلوات الله عليه ونوادرها ) *
1 - يج : روي عن رميلة أن عليا عليه السّلام مر برجل يخبط : هو هو ، فقال : يا شاب لو قرأت القرآن لكان خيرا لك ، فقال : إني لا احسنه ولوددت أن احسن منه شيئا ، فقال : ادن مني ، فدنا منه فتكلم في اذنه بشئ خفي ، فصورالله القرآن كله في قلبه فحفظ كله (1).
2 - يج : روي عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قرئت عند أميرالمؤمنين عليه السّلام « إذا زلزلت الارض زلزالها » إلى أن بلغ قوله : « وقال الانسان مالها يومئذ تحدث أخبارها (2) » قال : أنا الانسان وإياي تحدث أخبارها ، فقال له ابن الكواء : يا أميرالمؤمنين « وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم (3) » قال نحن الاعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن أصحاب الاعراف نوقف بين الجنة والنار ، ولا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه ، وكان علي عليه السّلام يخاطبه بويحك ، وكان يتشيع ، فلما كان يوم النهروان قاتل عليا عليه السّلام ابن الكواء.
وجاءه عليه السّلام رجل فقال : إني احبك ، فقال أميرالمؤمنين عليه السّلام : كذبت فقال الرجل : سبحان الله كأنك تعلم ما في قلبي! وجاءه آخر فقال : إني احبكم أهل البيت - وكان فيه لين - فأثنى عليه عنده ، فقال أميرالمؤمنين عليه السّلام : كذبتم لا
____________________
(1) لم نجد هذه الرواية واللتين بعدها في الخرائج المطبوع.
(2) سورة الزلزال : 1 - 4.
(3) الاعراف : 46.




