مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 42 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 173 من 342

بها وعائذين بعصمتها لكنت شلوا مطروحا بالعراء ، تسفى عليك رياحها ، ويعتورك ذئابها (1) وما أقول هذا اريد صرفك عن عزيمتك ولا إزالتك عن معقود نيتك لكن الرحم التي تعطف عليك والاوامر التي توجب صرف النصيحة إليك ، فقال معاوية : لله درك يا ابن عباس ، ما يكشف (2) الايام منك إلا عن سيف صقيل ورأي أصيل ، وبالله لو لم يلد هاشم غيرك لما نقص عددهم ، ولو لم يكن لاهلك سواك لكان الله قد كثرهم : ثم نهض ، فقام ابن عباس وانصرف (3).

توضيح : قال الفيروزآبادي : الخصيلة : القطعة من اللحم ، أو لحم الفخذين والعضدين والذراعين أو كل عصبة فيها لحم غليظ ، والجمع خصيل وخصائل (4). والفنيق : الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أهله ولا يركب. وقدعه كمنعه : كفه. وفرسه : كبحه. والفحل : ضرب أنفه بالرمح (5) والاواصر جمع الاوصر وهو المرتفع من الارض ، ويحتمل أن يكون تصحيف الاقاصر جمع الاقصر ، أي الاحلام القصيرة فكيف طوالها. والمتك بالضم جمع المتكاء ، وهي المفضاة أو الطويلة ما بين أسكتي فرجها (6). والسك لعله من قولهم « سكه » إذا اصطلم اذنيه ، وفي بعض النسخ « المسك » يقال : رجل مسكة كهمزة (7) أي بخيل ، أو هو الذي لا يعلق بشئ فيتخلص منه ، والجمع مسك بضم الميم وفتح السين ، ولعل المراد بأهل الجزة الذين يجزون أصواف الحيوانات ، وهم أداني الناس والرشاء الحبل. و الغرائر جمع الغرارة التي تكون للتبن.

____________________

(1) اعتور القوم الشئ : تعاطوه وتداولوه : وفى المصدر : الذباب.

(2) في المصدر : ما تكشف.

(3) شرح النهج 2 : 169 - 173.

(4) القاموس 3 : 368.

(5) في هامش ( ك ) : وذلك اذا كان غيركريم.

(6) الاسكتان - بفتح الكاف وكسرها - شفر الرحم أو جانباه مما يلى شفريه أو قذتاه.

(7) بضم الاول وفتح الثانى.

الصفحة 173 من 342