مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 41 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 96 من 368

قتل علي عمروا صار علي صقرا  

قصم علي ظهرا هتك علي سترا  

فقال علي عليه السّلام : الحمد لله الذي أظهر الاسلام وقمع الشرك ، فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ ، فقتل علي عليه السّلام منهم عشرة ، وقتل عليه السّلام من بني المصطلق (1) مالكا وابنه.

تاريخ الطبري ومحمد بن إسحاق : لما انهزمت هوازن كان رايتهم مع ذي الخمار ، فلما قتله علي عليه السّلام أخذها عثمان بن عبدالله بن ربيعة ، فقاتل بها حتى قتل. ومن حديث عمرو بن معد يكرب أنه رأى أباه منهزما من خثعم على فرس له قال : انزل عنها (2) فاليوم ظلم ، فقال له : إليك يا مائق (3) ، فقالوا : أعطه ، فركب ثم رمى خثعم بنفسه حتى خرج من بين أظهرهم ، ثم كر عليهم ، وفعل ذلك مرارا فحمل عليه بنو زبيد ، فانهزمت خثعم ، فقيل له فارس اليمن ، ومائق بنو زبيد.

الزمخشري في ربيع الابرار : كان إذا رأى عمر بن الخطاب معد يكرب قال : الحمد لله الذي خلقنا وخلق عمروا. وكان كثيرا ما يسأل عن غاراته فيقول : قد محاسيف علي الصنائع ، ومع مبارزته جذبه أمير المؤمنين عليه السّلام والمنديل في عنقه حتى أسلم ، وكان أكثر فتوح العجم على يديه (4).

بيان : الاباحة والاستباحة : السبي والنهب. قوله عليه السّلام : ( ذو نصاح ) أي أنصح النبي ولا أغشه. والصعدة بالفتح : القناة المستوية تنبت كذلك ، وترويتها كناية عن كثرة القتل بها. واحرنجم : أراد الامر ثم رجع عنه.

كشف : من مناقب الخوارزمي عن حليم (5) عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال : لمبارزة علي بن أبي طالب عليه السّلام لعمرو بن ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي

____________________

(1) في بنى المصطلق خ ل.

(2) في المصدر : انزل عنه.

(3) مئق الرجل : كاد يبكى من شدة الغيظ.

(4) مناقب آل ابى طالب 1 : 604 - 606.

(5) في المصدر : عن حكيم.

الصفحة 96 من 368