السابري ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن عليا عليه السّلام أعتق ألف مملوك من كديده (1).
21 - جع : جاء عليا عليه السّلام أعرابي فقال : يا أمير المؤمنين إني مأخوذ بثلاث علل : علة النفس وعلة الفقر وعلة الجهل ، فأجاب أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : يا أخا العرب علة النفس تعرض على الطبيب ، وعلة الجهل تعرض على العالم ، وعلة الفقر تعرض على الكريم ، فقال الاعرابي : يا أمير المؤمنين أنت الكريم وأنت العالم وأنت الطيب ، فأمر أمير المؤمنين عليه السّلام بأن يعطى له من بيت المال ثلاثة آلاف درهم ، وقال : تنفق ألفا بعلة النفس وألفا بعلة الجهل وألفا بعلة الفقر (2).
أقول : روى السيد بن طاوس في كشف المحجة من بعض كتب المناقب أن عليا عليه السّلام قال : تزوجت فاطمة عليها السّلام وما كان لي فراش ، وصدقتي اليوم لو قسمت على بني هاشم لو سعتهم.
وقال فيه : أنه عليه السّلام وقف أمواله وكانت غلته أربعين ألف دينار ، وباع سيفه وقال : من يشتري سيفي؟ ولو كان عندي عشاء مابعته.
وقال فيه : إنه عليه السّلام قال مرة : من يشتري سيفي الفلاني؟ ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته. قال : وكان يفعل هذا وغلته أربعون ألف دينار من صدقته (3).
____________________
(1) لم نجده في المصدر المطبوع.
(2) جامع الاخبار : 158 و 159.
(3) كشف المحجة : 124 ، ولا يخفى أنه من مختصات ( ك ) فقط.




