مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 41 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 244 من 368

كرية اللون أسود ذو بصيص  

حديد الناب أزرق ذو لعاب  

أتى خفا له فانساب فيه  

لينهش رجله منها بناب  

فقض من السماء له عقاب  

من العقبان أو شبه العقاب  

فطار به فحلق ثم أهوى  

به للارض من دون السحاب  

فصك بخفه فانساب منه  

وولى هاربا حذر الحصاب  

ودافع عن أبي حسن علي  

نقيع سمامه بعد انسياب (1)  

بيان : تحليق الطائر : ارتفاعه في طيرانه. والحباب بالضم : الحية ومراد الابل : محل اختلافها في المرعي مقبلة ومدبرة (2). والبصيص : البريق. قوله : حذر الحصاب أي أن يرمى بالحصباء.

13 - قب : حدثني أبومنصور بإسناده والاصفهاني بإسناده إلى رجل قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب عليه السّلام بصفين ، فرأيت بعيرا من إبل الشام جاء وعليه راكبه وثقله ، فألقى ما عليه وجعل يتخلل الصفوف حتى انتهى إلى علي عليه السّلام فوضع مشفره ما بين رأس علي ومنكبه وجعل يحركها بجرانه (3) ، فقال علي عليه السّلام والله إنها لعلامة بيني وبين رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : فجد الناس في ذلك اليوم واشتد قتالهم (4).

تفسير أبي محمد الحسن العسكري عليه السّلام لما ناظرت اليهود عليا عليه السّلام في النبوة نادى جمال اليهود : أيتها الجمال اشهدي لمحمد ووصيه ، فنطقت جمالهم وثيابهم كلها : « صدقت يا علي إن محمدا رسول الله وإنك يا علي حقا وصيه » فآمن بعضهم وخزي آخرون فنزل : « ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين (5) » الكتاب أمير المؤمنين

____________________

(1) مناقب آل أبى طالب 1 : 452 و 453 وفيه : فدوفع.

(2) وهذا المعنى ليس في محله. بل المراد من « المرادة » العتو والعصيان ، وعلى ما قاله المصنف رحمه الله اسم مكان من « رود » لكنه لا يناسب المقام كما هو ظاهر.

(3) الجران من البعير : مقدم عنقه.

(4) مناقب آل أبى طالب 1 : 455.

(5) سورة البقرة : 1.

الصفحة 244 من 368