( ابواب )
* ( معجزاته صلوات الله وسلامه عليه ) *
109
( باب )
* ( رد الشمس له وتكلم الشمس معه عليه السّلام ) *
1 - ع : القطان ، عن عبدالرحمن بن محمد الحسني ، عن فرات بن إبراهيم ، عن الفزاري ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أحمد بن نوح وأحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن حنان قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : ما العلة في ترك أمير المؤمنين عليه السّلام صلاة العصر وهو يحب أن يجمع (1) بين الظهر والعصر. فأخرها؟ قال : إنه لما صلى الظهر التفت إلى جمجمة تلقاءه (2) ، فكلمها أمير - المؤمنين عليه السّلام فقال : أيتها الجمجمة من أين أنت؟ فقالت : أنا فلان بن فلان ملك بلاد آل فلان ، قال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : فقصي علي الخبر وما كنت وما كان عصرك فأقبلت الجمجمة تقص خبرها (3) وما كان في عصرها من خير وشر ، فاشتغل بها حتى غابت الشمس ، فكلمها بثلاثة أحرف من الانجيل لان لا يفقه العرب كلامها ، قالت : لا أرجع وقد أفلت (4) ، فدعا الله عزّ وجلّ فبعث إليها سبعين ألف ملك بسبعين ألف سلسلة حديد ، فجعلوها في رقبتها وسحبوها (5) على وجهها حتى عادت بيضاء نقية ، حتى صلى أمير المؤمنين عليه السّلام ثم هوت كهوي الكوكب ، فهذه العلة في تأخير
____________________
(1) كذا في ( ك ). وفي غيره من النسخ وكذا المصدر : وهو يجب له أن يجمع.
(2) كذا في ( ك ). وفي غيره من النسخ وكذا المصدر : ملقاة.
(3) في المصدر : من خبرها.
(4) اى قال امير المؤمنين عليه السّلام للشمس : ارجعى ، فقالت : لا ارجع وقد افلت.
(5) أى جروها.




