وأريك دمه؟ قال : قلت : نعم ، فدعا به وهو في سفط (1) فأخرجه ونشره ، فإذا هو قميص كرابيس يشبه السنبلاني (2) ، وإذا موضع الجيب (3) إلى الارض ، وإذا أثر دم (4) أبيض شبه اللبن شبه شطيب السيف (5) ، قال : هذا قميص [ كرابيس ] علي الذي ضرب فيه ، وهذا أثر دمه ، فشبرت بدنه فإذا هو ثلاثة أشبار ، وشبرت أسفله فإذا هو اثنا عشر شبرا (6).
بيان : شطيب السيف : طرائقه التي في متنه.
55 - كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، جميعا عن الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة بن أعين قال : رأيت قميص علي عليه السّلام الذي قتل فيه عند أبي جعفر عليه السّلام فإذا أسفله اثنا عشر شبرا وبدنه ثلاثة أشبار ، ورأيت فيه نضج دم (7).
56 - نهج : والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها ، ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها عنك؟ فقلت : اعزب عني فعند الصباح يحمد القوم السرى (8).
ايضاح : السرى كالهدى : السير عامة الليل ، وهذا مثل يضرب لمحتمل المشقة العاجلة للراحة الآجلة.
____________________
(1) السفط : وعاء كالقفة او الجوالق.
(2) السنبلانى : قميص منسوب إلى بلد بالروم.
(3) قوله « موضع للجيب إلى الارض » كمعظم أى خيط الجيب إلى الذيل بعد وضع القطن فيه ، أو خرق وقع من ذلك الموضع إلى الارض. قال في القاموس : التوضيع خياطة الجبة بعد وضع القطن فيها ، وكمعظم المكسر المقطع انتهى. أو الموضع كمجلس أى كان جيبه مفتوقا إلى الذيل اما بحسب أصل وضعه أو صار بعد الحادثة كذلك. قاله في المرآت.
(4) في المصدر : واذا الدم.
(5) في المصدر : شطب.
(6 و 7) فروع الكافى ( الجزء السادس من الطبعة الحديثة ) : 457.
(8) نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) 1 : 315.




