مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 41 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 112 من 368

في الرأي ، والقرم : فحل الابل ، أي أنا فيهم بمنزلة الفحل في الابل. قال الخطابي : وأكثر الروايات « القوم » بالواو ، ولا معنى له ، وإنما وهو بالراء أي المقدم في المعرفة وتجارب الامور (1). قوله عليه السّلام : ( لا أريم ) أي لا أبرح ولا أزول عن مكاني. وقال أيضا في النهاية : في حديث علي عليه السّلام « حتى يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتمابه » أي بجواب ذلك ، يقال : كلمته فمارد إلي حورا أي جوابا ، وقيل : أراد به الخيبة (2).

22 - قب : نزل بالحسن بن علي عليهما السّلام ضيف ، فاستقرض من قنبر رطلا من العسل الذي جاء [ به ] من اليمن ، فلما قعد علي عليه السّلام ليقسمها قال : يا قنبر قد حدث في هذا الزق حدث ، قال : صدق فوك ، وأخبره الخبر ، فهم بضرب الحسن عليه السّلام فقال : ما حملك على أن أخذت منه قبل القسمة؟ قال : إن لنافيه حقا ، فإذا أعطيتناه رددناه ، قال : فداك أبوك وإن كان لك فيه حق فليس لك أن تنتفع بحقك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم ، لولا أني رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقبل ثنيتك لاوجعتك (3) ضربا ، ثم دفع إلى قنبر درهما وقال : اشتربه أجود عسل يقدر عليه (4) قال الراوي : فكأني أنظر إلى يدي علي عليه السّلام على فم الزق وقنبر يقلب العسل فيه ثم شده ويقول : اللهم اغفرها للحسن فإنه لا يعرف (5).

بيان : هذا الخبر إنما رواه من طرق المخالفين ونحن لا نصححه ، وعلى تقدير صحته يحتمل أن يكون أخذه عليه السّلام قبل القسمة مع كون حقه فيها مكروها.

23 - قب : فضائل أحمد : أم كلثوم : ياباصالح لو رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام

____________________

(1) النهاية 3 : 246.

(2) النهاية 1 : 269.

(3) في المصدر : لاوجعنك.

(4) في المصدر : تقدر عليه.

(5) مناقب آل ابى طالب 1 : 312.

الصفحة 112 من 368