مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 40 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 350 من 361

بيان : الغساق بالتخفيف والتشديد : ما يسيل من صديد أهل النار و عسالتهم ، أو ما يسيل من دموعهم. والعلقم : شجر مر ، و يقال للحنظل ولكل شئ مر : علقم. والسم الزعاق : هو الذي يقتل سريعا ، والماء الزعاق : الملح الغليظ لا يطاق شربه. والدهاق : الممتلئ ، والوهق محركة ويسكن : الحبل يرمى به في انشوطة (1) فيؤخذ به الدابة والانسان. والمدرعة : القميص. قوله : « قذف الاتن » هو بضمتين جمع الاتان وهي الحمارة ، والتشبيه بقذفها لكونها أشد امتناعا للحمل من غيرها ، وربما يقرأ « الابن » بالباء الموحدة المفتوحة وضم الهمزة جمع الابنة وهي العيب والقبيح ، فيكون الاضافة إلى المفعول. والعلالة بالضم : بقية كل شئ. والكرى : النعاس والنوم ، أي من يسير بالليل يعرضه في اليوم نعاس ، لكن ينجلي عنه بعد النوم ، فكذلك يذهب مشقة الطاعات بعد الموت. وفي بعض النسخ « غلالات » بالغين المعجمة جمع الغلالة بالكسر ، وهي شعار تلبس تحت الثوب [ استعير لما يشتمل الانسان من حالة النوم ، وفي بعض النسخ « غيابات الكرى » كما في مجمع الامثال للميداني ، وفي بعضها « عمايات » كما في مستقصى الزمخشري ، قال الجوهري : الغيابة : كل شئ أظل الانسان فوق رأسه ، مثل السحابة والغبرة والظلمة ونحو ذلك (2). وفي النهاية : فيه « في عماية الصبح » أي في بقية ظلمة الليل (3).

وقال الميداني : « عند الصباح يحمد القوم السرى » قال المفضل : إن أول من قال ذلك خالد بن الوليد ، لما بعث إليه أبوبكر وهو باليمامة أن : سر إلى العراق فأراد سلوك المفازة (4) ، فقال له رافع الطائي : قد سلكتها في الجاهلية هي خمس للابل الواردة ، (5) ولا أظنك تقدر عليها إلا أن تحمل الماء ، (6) فاشترى مائة :

____________________

(1) وهى العقدة التى يسهل انحلالها.

(2) لم نجده في الصحاح.

(3) النهاية 3 : 131.

(4) المفازة : الفلاة لا ماء فيها.

(5) مؤنث الوارد : الشجاع الجرئ.

(6) في المصدر : الا أن تحمل من الماء.

الصفحة 350 من 361