مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 40 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 345 من 361

وقال الفيروزآبادي : النزال بالكسر أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيضاربوا (1). قوله عليه السّلام : « والرواتع » أي الاشجار الراتعة ، من قولهم : رتع رتوعا : أكل وشرب ما شاء في خصب. والعذي بالكسر : الزرع لا يسقيه إلا ماء المطر. الصنو بالكسر : المثل ، وأصله أن تطلع النخلتان من عرق واحد ، وفي بعض النسخ « كالضوء من الضوء » أي كالضوء المنعكس من ضوء آخر ، كنور القمر المستفاد من ضوء الشمس. قوله عليه السّلام : « والذراع من العضد » وجه التشبيه أن العضد أصل للذراع ، والذراع وسيلة إلى التصرف والبطش بالعضد. والركس : رد الشئ مقلوبا.

وقال ابن ميثم : سمى معاوية معكوسا لا نعكاس عضديه ، ومركوسا لكونة تاركا للفطرة الاصلية ، ويحتمل أن يكون تشبيها له بالبهائم. قوله عليه السّلام : « حتى يخرج (2) » أي حتى يخرج معاوية أو جميع المنافقين من بين المؤمنين ، ويخلصهم من وجودهم كما يفعل من يصفي الغلة.

وقال الجوهري : الغارب : ما بين السنام والعنق ، ومنه قولهم : « حبلك على قاربك » أي اذهبي حيث شئت ، وأصله أن الناقة إذا رعت وعليها الخطام القي على غاربها ، لانها إذا رأت الخطام لا يهنئها شئ ، انتهى. (3)

والمداحض : المزالق. والحبائل : المصائد. والمداعب من الدعابة وهي المزاح والزخرف : الذهب وكمال حسن الشئ. والمهوى والمهواة : ما بين الجبلين. و الصدر بالتحريك : الرجوع عن الماء خلاف الورود. وازور عنه : عدل وانحرف.

وضيق المناخ كناية عن شدائد الدنيا كالفقر والمرض والحبوس والسجون. وحان أي قرب. ورجل سلس أي منقادلين. وهش أي فرح واستبشر. ونضب الماء : غار ونقد. وماء معين أي ظاهر على وجه الارض. والربيضة : جماعة من البقر والغنم.

____________________

(1) القاموس 4 : 56.

(2) المذكور في العبارة ( حتى تخرج المدرة من بين حب الحصيد ).

(3) الصحاح : 193.

الصفحة 345 من 361