عوضه زبرا (1) من الحديد إلى أن صعد الماء إلى موضع كان فيه القيد ، ثم قال : أخرجوا هذا الحديد وزنوه فإنه وزن القيد ، قال : فلما فعلوا ذلك وانفصلوا وحلت نساؤهم عليهم خرجوا وهم يقولون : نشهد أنك عيبة علم النبوة وباب مدينة علمه ، فعلى من جحد حقك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (2).
يه : في رواية عمرو بن شمر عن جعفر بن غالب الاسدي رفع الحديث وذكر مثله مع تغيير ونقص (3).
44 - فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى الاصبغ بن نباتة أنه قال : كنت جالسا عند أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو يقضي بين الناس إذجاءه جماعة معهم أسود مشدود الاكتاف. فقالوا : هذا سارق يا أميرالمؤمنين ، فقال : يا أسود سرقت؟ قال : نعم يا أميرالمؤمنين ، قال له : ثكلتك امك إن قلتها ثانية قطعت يدك قال : نعم يا مولاي ، قال : ويلك انظر ماذا تقول سرقت؟ قال : نعم يا مولاي ، فعند ذلك قال عليه السّلام : اقطعوا يده فقد وجب عليه القطع ، قال : فقطع يمينه ، فأخذها بشماله وهي تقطر دما ، فاستقبله رجل يقال له ابن الكواء فقال : يا أسود من قطع يمينك؟ قال : قطع يميني سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين وأولى الناس بالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام إمام الهدى ، وزوج فاطمة الزهراء ابنة محمد المصطفى ، أبوالحسن المجتبى وأبوالحسين المرتضى ، السابق إلى جنات النعيم مصادم الابطال ، المنتقم من الجهال ، معطي الزكاة ، منيع الصيانة من هاشم القمقام ابن عم الرسول ، الهادي إلى الرشاد ، والناطق بالسداد ، شجاع مكي ، جحجاح (4)
____________________
(1) جمع الزبرة : القطعة الضخمة من الحديد.
(2) الروضة : 40. ولم نجده في الفضائل.
(3) من لا يحضره الفقيه : 319. وقال بعد تمام الرواية : قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله انما هدى أميرالمؤمنين عليه السّلام إلى معرفة ذلك ليخلص به الناس من احكام من يجيز الطلاق باليمين.
(4) بمهملة بين معجمتين.




