مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 40 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 170 من 361

عليه السّلام يقول : إذا كان الغلام ملتاث الازرة صغير الذكر ساكن النظر فهو ممن يرجى خيره ويؤمن شره ، وإذا كان الغلام شديد الازرة كبير الذكر حاد النظر فهو ممن لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.

وعنه عليه السّلام أنه قال : يعيش الولد لستة أشهر ولسبعة ولتسعة ، ولا يعيش لثمانية أشهر.

وعنه عليه السّلام لبن الجارية وبولها يخرج من مثانة امها ، ولبن الغلام يخرج من العضدين والمنكبين.

وعنه عليه السّلام يشب الصبي كل سنة أربع أصابع بأصابع نفسه.

وسأل رجل أميرالمؤمنين عليه السّلام عن الولد ما باله تارة يشبه أباه وامه وتارة يشبه خاله وعمه؟ وقال للحسن عليه السّلام أجبه ، فقال عليه السّلام : أما الولد فإن الرجل إذا أتى أهله بنفس ساكنة وجوارح غير مضطربة اعتلجت النطفتان كاعتلاج المتنازعين فإن علت نطفة الرجل نطفة المرأة جاء الولد يشبه أباه ، وإن علت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه امه ، وإذا أتاها بنفس مزعجة وجوارح مضطربة غير ساكنة اضطربت النطفتان فسقطتا عن يمنة الرحم ويسرته فإن سقطت عن يمنة الرحم سقط على عروق الاعمام والعمات فيشبه أعمامه و عماته ، وإن سقطت عن يسرة الرحم سقطت على عروق الاخوال والخالات فشبه أخواله وخالاته ، فقام الرجل وهو يقول : الله أعلم حيث يجعل رسالته ، (1) وروي أنه كان الخضر عليه السّلام.

وسئل النبي صلّى الله عليه وآله : (2) كيف تؤنث المرأة وكيف يذكر الرجل؟ قال : يلتقي الماءان ، فإذا علاماء المرأة ماء الرجل انثت ، وإن علاماء الرجل ماء المرأة اذكرت.

ومنهم من تكلم في علم المعاملة على طريق الصوفية ، وهم يعترفون أنه الاصل في علومهم ولا يوجد لغيره إلا اليسير ، حتى قالت (3) مشائخهم ، لو تفرغ إلى

____________________

(1) في المصدر : و ( د ) : رسالاته.

(2) هذه الرواية نبوية ولا تناسب الباب.

(3) في المصدر : قال.

الصفحة 170 من 361