رسول الله صلّى الله عليه وآله لابي سعيد : يا أخا جهينة هل عرفت من كان يخاطبني في ابن عمي علي بن أبي طالب؟ فقال : الله ورسوله أعلم ، قال : كان والله جبرئيل هبط من السماء إلى الارض ليأخذ عهودكم ومواثيقكم لعلي بن أبي طالب عليه السّلام (1).
توضيح : قال الجزري : فيه : « نهى أن يصلي الرجل حتى يحتزم » أي يتلبب ويشد وسطه (2). وقال : القطوانية : عباءة بيضاء قصيرة الخمل ، والنون زائدة (3). وقال : تنكب القوس : علقها في منكبه (4). وكنانة السهم بالكسر : جعبة من جلد لا خشب فيها أو بالعكس. والبيعتان : بيعة العقبة والرضوان. و الهجرتان : إلى الشعب وإلى المدينة. والرايتان : راية بدر وأحد أوحنين ، أو حمل رايتين في غزوة واحدة ، أو المراد بالتثنية مطلق التكرار أي الرايات.
25 - صح : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لعلي عليه السّلام يا علي إنك سيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين قال أبوالقاسم أحمد بن عامر الطائي : سألت أحمد بن يحيى (5) عن اليعسوب فقال : هو الذكر من النحل الذي يتقدمها ويحامي عنها (6).
26 - شف : أحمد بن مردويه ، عن أحمد بن محمد الخياط ، عن الخضر بن أبان عن أبي هدية إبراهيم ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي » فهبت أن أسأله من هم؟ فأتيت أبابكر فقلت له : « إن النبي
____________________
(1) لم نجده في المحاسن المطبوع.
(2) النهاية 1 : 224.
(3) النهاية 3 : 265.
(4) النهاية 4 : 174.
(5) هو ابوالعباس احمد بن يحيى بن يسار الشيبانى المعروف بثعلب ، امام الكوفيين في النحو واللغة والحديث ، ولدسنة مائتين ، وعاش دهرا طويلا ما بين سنتى 200 291. وما نقل عنه في معنى اليعسوب مذكور في مواضع من كتابه ( مجالس ثعلب ) راجع القسم الاول ص 87 و 129 و 277. وفي نسخ البحار ( احمد بن يعقوب ) وهو مصحف.
(6) صحيفة الرضا عليه السّلام : 6.




