مثلي وأعطيت مثل زوجتك فاطمة وأعطيت مثل ولديك الحسن والحسين عليهما السّلام.
المفجع :
كان مثل النبي زهدا وعلما | وسريعا إلى الوغى أحوذيا (1) |
* ( في المساواة مع سائر الانبياء ) *
سمى الله تعالى (2) سبعة نفر ملكا : ملك التدبير ليوسف « رب قد آتيتني من الملك (3) » وملك الحكم والنبوة لابراهيم : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة و آتيناهم ملكا عظيما (4) » وملك العزة والقوة لداود (5) « وشددنا ملكه (6) » وقوله : « وألنا له الحديد (7) » وملك الرئاسة لطالوت « إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا (8) » وملك الكنوز لذي القرنين « إنا مكنا له في الارض (9) » وملك الدنيا لسليمان « وهب لي ملكا (10) » وملك الآخرة لعلي « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا (11) ».
وقد سمى الله تعالى ستة نفر صديقين « يوسف أيها الصديق (12) » « واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا (13) » « واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا (14) » « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد (15) » « وأمه صديقة (16) » يعني مريم « والذي جاء بالصدق (17) » [ يعني محمدا صلّى الله عليه وآله ] « وصدق به (18) » يعني عليا ،
____________________
(1) الوغى : الحرب. الاحوذى : الحاذق. السريع في كل ما أخذ به.
(2) كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : أعطى الله تعالى.
(3) سورة يوسف : 101. (4) سورة النساء : 54.
(5) في المصدر : وملك العزة والقدرة والقوة.
(6) سورة ص : 20. (7) سورة سبأ : 10.
(8) سورة البقرة : 247. (9) سورة الكهف : 84.
(10) سورة ص : 35. (11) سورة الانسان : 20.
(12) سورة يوسف : 46. (13) سورة مريم : 56.
(14) سورة مريم : 41. (15) سورة مريم : 54.
(16) سورة المائدة : 75. (17 و 18) سورة الزمر : 33.




