مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 39 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 65 من 361

بعده ثلاثين سنة ، وقد وصف الله صبر أيوب « إنا وجدناه صابرا (1) » وقال لعلي عليه السّلام « الذين إذا أصابتهم مصيبة (2) » وقال : « والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس (3) ».

وساواه مع لوط عليه السّلام وقد ذكره الله في كتابه في ستة وعشرين موضعا وذكر عليا في كذا موضعا.

المفجع :

ودعا قومه فآمن لوط  

أقرب الناس منه رحما وريا  

وعليا لما دعاه أخوه  

سبق الحاضرين والبدويا  

* ( في مساواته مع أيوب وجرجيس ويونس وزكريا ) *

* ( ويحيى عليهم السّلام ) *

قال في أيوب : « مسني الشيطان بنصب وعذاب (4) » ولعلي نصب من نواصب وعداوة شياطين الانس وقال لايوب : « أركض برجلك (5) » ولعلي بوادي بلقع وغيره ، ولايوب « إنا وجدناه صابرا (6) » ولعلي « وجزاهم بما صبروا (7) » وقال أيوب : « إنما أشكو بثي وحزني إلى الله (8) » وقال علي عليه السّلام : إلى كم أغضي الجفون على القذى (9)؟.

____________________

(1) سورة ص : 44.

(2) سورة البقرة : 156.

(3) سورة البقرة : 177. ولا يخفى أن ماذكر هنا من مساواته مع أيوب عليهما السّلام ليس في محله ، والمقايسة بينهما يأتي بعد ذلك.

(4) سورة ص : 41.

(5) سورة ص : 42.

(6) سورة ص : 44.

(7) سورة الانسان : 12.

(8) سورة يوسف : 86. وأنت خبير بأن هذا ليس من كلام أيوب بل من كلام يعقوب عليهما السّلام.

(9) أغضى على الامر : سكت وصبر ، يقال « أغضى على القذى » إذا صبروأمسك عنه عفوا.

والقذى : مايقع في العين من تبنة ونحوها.

الصفحة 65 من 361