مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 39 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 361

ذو قرني الامة فأضمر ، وقيل : أراد الحسن والحسين عليهما السّلام وأرضاهما (1) ومنه حديث علي عليه السّلام وذكر قصة ذي القرنين ثم قال : « وفيكم مثله » فيرى أنه إنما عنى نفسه ، لانه ضرب على رأسه ضربتين : إحداهما يوم الخندق والاخرى ضربة ابن ملجم لعنه الله انتهى. (2) وسيأتي ذكر الوجوه الاخر.

13 - مع : الاشناني ، عن جده ، عن محمد بن عمار ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، (3) عن سلمة ، عن أبي الطفيل ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال له : يا علي إن لك كنزا في الجنة وأنت ذو قرنيها. فلا تثبع النظرة في الصلاة (4) فإن لك الاولى وليست لك الاخيرة.

قال الصدوق رضي الله عنه : معنى قوله صلّى الله عليه وآله : « إن لك كنزا في الجنة » يعني مفتاح نعمها ، (5) وذلك أن الكنز في المتعارف لايكون إلا المال من ذهب أو فضة ،

____________________

(1) ليست هذه الكلمة في المصدر المطبوع ، ولعلها كانت في نسخة المصنف ، ومعناها أن أبا عبيد أرضى كلا المعنيين ، وفي الدر النثير المطبوع بهامش النهاية كذلك : وقال لعلي « إن لك بيتا في الجنة وإنك ذو قرنيها » أي طرفي الجنة وجانبيها ، وقيل : اراد الحسن والحسين ، قال أبوعبيد : وأنا أحسب أنه أراد ذو قرني هذه الامة فأضمر ، لان عليا ذكر قصة ذي القرنين و أنه ضرب على رأسه مرتين ثم قال : « وفيكم مثله » فترى أنه انما عنى نفسه ، لانه ضرب على رأسه ضربتين : احداهما يوم الخندق والاخرى ضربة ابن ملجم.

(2) النهاية 3 : 247 248.

(3) في المصدر : التميمي.

(4) في المصدر : فلا تتبع النظرة بالنظرة في الصلاة : والظاهر أن الجملة ناظرة إلى قول رسول الله صلّى الله عليه وآله في النظر إلى الاجنبية : « لاتتبع النظرة النظرة فليس لك إلا أول نظرة » كما رواه المؤلف ( في المجلد 23 : 100 من الطبع الحجري الكمباني ) عن كتاب عيون الاخبار ، وتوجد الرواية فيه 224 ، ورواية اخرى لامير المؤمنين عليه السّلام نقلها المصنف في الموضع المذكور عن كتاب الخصال ، وهي قطعة من الرواية المفصلة المعروفة بالاربعمائة « ليس في البدن شئ أقل شكرا من العين فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله » راجع الخصال 2 : 166.

(5) في المصدر : نعيمها.

الصفحة 42 من 361