مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 39 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 338 من 361

بيان : المراد بفتح السبل كشف طرق العلوم والمعارف أو سبل السماوات [ كما مر ] وإجراء السحاب معناه ما مر وسيأتي أنه تعالى سخر لهم السحاب يذهب بهم حيث يشاؤون.

وقال البيضاوي في قوله تعالى : « وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب (1) » أي فصل الخصام بتمييز الحق عن الباطل أو الكلام المخلص الذي ينبه المخاطب على المقصود من غير التباس يراعى فيه مظان الفصل والوصل والعطف والاستيناف والاضمار و الاظهار والحذف والتكرار ونحوها ، وإنما سمي به « أما بعد » لانه يفصل المقصود عما سبق مقدمة له من الحمد والصلاة ، وقيل : هو الخطاب القصد الذي ليس فيه اختصار مخل ولا إشباع ممل ، كما جاء في وصف كلام الرسول صلّى الله عليه وآله : فصل لا نزر ولا هذر (2).

6 - ل : علي بن محمد المعروف بابن مقبرة ، عن محمد بن أحمد بن المؤمل ، عن محمد بن علي بن خلف ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كان لي من رسول الله عشر [ خصال ] ما أحب أن يكون لي بإحداهن (3) ما طلعت عليه الشمس : قال لي : أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأقرب الخلائق مني في الموقف وأنت الوزير والوصي والخليفة في الاهل والمال ، وأنت آخذ لوائي في الدنيا والآخرة ، وإنك وليي ووليي ولي الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله (4).

7 - ل : ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن نصر بن مزاحم عن أبي خالد ، عن زيد بن علي بن الحسين ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام قال : كان لي عشر من رسول الله لم يعطهن أحد قبلي ولا يعطاهن أحد بعدي ، قال لي : ياعلي

____________________

(1) سورة ص : 20.

(2) تفسير البيضاوي 2 : 139.

(3) في المصدر : ما أحب أن لي باحداهن.

(4) الخصال 2 : 50.

الصفحة 338 من 361