مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 39 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 325 من 361

وهؤلاء الخمس إشارة إلى أصابعه صلّى الله عليه وآله وفي بعض النسخ بالتاء المثناة (1) فالمراد الصلوات الخمس.

24 - كش : روى يعقوب بن شيبة ، عن خالد بن أبي يزيد ، عن ابن شهاب عن الاعمش قال : رأيت عبدالرحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج حتى اسود كتفاه ، ثم أقامه للناس على سب علي والجلاوزة (2) معه يقولون : سب الكذابين فجعل يقول : ألعن الكذابين علي والزبير (3) والمختار. قال ابن شهاب : يقول أصحاب العربية : سمعك يعلم مايقول ، لقوله « علي » أي هو ابتداء الكلام (4).

25 - كش : يعقوب ، عن ابن عيينة ، عن طاوس ، عن أبيه قال : أنبأنا حجر ابن عدي قال : قال لي علي عليه السّلام : كيف تصنع أنت إذا ضربت وأمرت بلعنتي؟ قلت له : كيف أصنع؟ قال : العني ولا تبرأ مني فإني على دين الله. قال : ولقد ضربه محمد بن يوسف وأمره أن يلعن عليا وأقامه على باب مسجد صنعاء ، قال : فقال : إن الامير أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله ، فرأيت مجوزا من الناس إلا رجلا فهمها وسلم (5).

26 - كنز الكراجكي : عن أسد بن إبراهيم السلمي ، عن عمر بن علي العتكي عن محمد بن الحسين الهمداني ، عن محمود بن متويه الواسطي ، عن القاسم بن عيسى عن رحمة بن مصعب ، عن قرة بن خالد ، عن أبي رجاء العطاردي قال : لاتسبوا هذا

____________________

(1) الظاهر أن المراد كلمة « بايع » وعلى ذلك فاللازم ان يقال : بالتاء المثناة والباء الموحدة ، فتكون الكلمة « تابع ».

(2) جمع الجلواز : الشرطى.

(3) في المصدر : وابن الزبير.

(4) معرفة أخبار الرجال : 67.

(5) معرفة أخبار الرجال : 67. ولم نفهم المراد من قوله « فرأيت مجوزا » وفي المصدر « محواذا » ولعله من « الاحوذى » اي الحاذق السريع ، والمعنى على ذلك واضح. وفي المصدر إلا رجلا واحدا اه.

الصفحة 325 من 361