مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 39 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 317 من 361

يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله » قال : فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية : « ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم (1) » دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : « اللهم هؤلاء أهلي ». هكذا رواه مسلم في صحيحه وغيره من الحفاظ قال محمد بن يوسف الكنجي : نعوذ بالله من الحور بعد الكور (2).

ومن مناقب الخوارزمي بالاسناد عن الترمذي عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه مثله (3).

13 - ما : بإسناد أخي دعبل عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال : ألا إنكم ستعرضون على سبي ، فإن خفتم على أنفسكم فسبوني ، ألا وإنكم ستعرضون على البراءة مني فلاتفعلوا فإني على الفطرة (4).

14 - كا : علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قيل لابي عبدالله عليه السّلام : إن الناس يروون أن عليا قال على منبر الكوفة : « أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ، ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرؤوا مني » فقال عليه السّلام : ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السّلام! ثم قال : إنما قال : « إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ، ثم تدعون إلى البراءة مني وإني لعلى دين محمد » ولم يقل « ولا تبرؤوا مني » فقال له السائل : أرأيت إن اختار القتل دون البراءة؟ فقال : والله ما ذلك عليه وماله إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان فأنزل الله عزّ وجلّ فيه « إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان (5) » فقال له النبي صلّى الله عليه وآله عندها : يا عمار إن عادوا فعد ، فقد

____________________

(1) سورة آل عمران : 61.

(2) كشف الغمة : 32. قال في النهاية ( 1 : 269 ) : فيه « نعوذ بالله من الحور بعد الكور » أي من النقصان بعد الزيادة ، وقيل : من فساد امورنا بعد صلاحها.

(3) كشف الغمة : 43 و 44.

(4) أمالي الطوسي : 232.

(5) سورة النحل : 106.

الصفحة 317 من 361