وبإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس : إن لعلي عليه السّلام آية في كتاب الله لايعرفها الناس قوله : « فأذن مؤذن بينهم (1) » يقول : ألا لعنة الله على الذين كذبوا بولايتي واستخفوا بحقي.
أبوجعفر عليه السّلام « ونادى أصحاب الجنة (2) » الآية ، قال : المؤذن أمير المؤمنين عليه السّلام.
في خطبة الافتخار : وأنا أذان الله في الدنيا ومؤذنه في الآخرة ، يعني قوله تعالى : « وأذان من الله ورسوله (3) » في حديث براءة ، وقوله : « فأذن مؤذن » وأنه لما صار في الدنيا منادي رسول الله صلّى الله عليه وآله على أعدائه صار منادي الله في الاخرى (4) على أعدائه.
زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا (5) » الآية هذه نزلت في أمير المؤمنين وأصحابه الذين عملوا ما عملوا ، يرون أمير المؤمنين عليه السّلام في أغبط الاماكن لهم فيسوء وجوههم ويقال لهم : « هذا الذي كنتم به تدعون (6) » الذي انتحلتم اسمه. وفي رواية عنهم عليهم السّلام : هذا الذي كنتم به تكذبون يعني أمير المؤمنين عليه السّلام.
أبوحمزة الثمالي عنه عليه السّلام عن النبي صلّى الله عليه وآله في قوله : « لا يحزنهم الفزع الاكبر (7) » الآيات ، قال : فيعطى ناقة فيقال : اذهب في القيامة حيث ماشئت ، فإن شاء وقف في الحساب ، وإن شاء وقف على شفير جهنم ، وإن شاء دخل الجنة ، وإن خازن النار يقول : يا هذا من أنت أنبي أم وصي؟ فيقول : أنا من شيعة محمد وأهل بيته ، فيقول : ذلك لك.
الصادق عليه السّلام قال النبي صلّى الله عليه وآله : من أحبني وأحب ذريتي أتاه جبرئيل
____________________
(1 و 2) سورة الاعراف : 44.
(3) سورة التوبة : 3.
(4) في المصدر : في الاخره.
(5 و 6) سورة الملك : 27.
(7) سورة الانبياء : 103.




