مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 39 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 13 من 361

يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فإذا نحن بعلي ومانرجوه ، فقالوا : هذا علي ففتح الله عليه.

وروى أيضا من الصحيحين عن سهل بن سعد أن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال يوم خيبر : لاعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقيل : هو يارسول الله يشتكي عينيه ، قال : فأرسلوا إليه ، فأتي به فبصق في عينه ودعا له فبرئ حتى كان كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي عليه السّلام : يارسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال : انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله عزّ وجلّ فيه ، فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.

وروى من الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال يوم خيبر : لاعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ، قال عمر بن الخطاب : ما احببت الامارة إلا يومئذ ، قال : فتساورت لها ( رجاء )؟ أن أدعى لها ، قال : فدعا رسول الله صلّى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السّلام فأعطاه إياها وقال : امش ولاتلتفت حتى يفتح الله عليك ، قال : فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت ، فصرخ برسول الله صلّى الله عليه وآله : على ماذا أقاتل الناس؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله (1).

وروى ابن شيرويه في الفردوس عن سهل بن سعد قال : قال النبي صلّى الله عليه وآله : لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لايرجع حتى يفتح عليه يعني علي بن أبي طالب (2).

[ بيان : قال في النهاية : في حديث خيبر : « لاعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله على يديه » ، فبات الناس يدوكون تلك الليلة

____________________

(1 و 2) مخطوط.

الصفحة 13 من 361