مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 39 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 117 من 361

النبي صلّى الله عليه وآله : القدس من أقداس الجنة ، والماء من الكوثر ، والقطرة من تحت العرش ، والمنديل من الوسيلة ، والذي جاء به جبرئيل ، والذي ناولك المنديل ميكائيل ، ومازال جبرئيل واضعا يده على ركبتي يقول : يا محمد قف قليلا حتى يجيئ علي فيدرك معك الجماعة (1).

بيان : قال الفيروزآبادي : القدس كصردو كتب : قدح نحو الغمر ، وكجبل : السطل (2).

3 - يل ، فض : من فضائله عليه السّلام أنه كان في بعض غزواته وقد دنت الفريضة ولم يجد ماء يسبغ به الوضوء (3) ، فرمق السماء بطرفه والخلق قيام (4) ينظرون فنزل جبرئيل وميكائيل عليهما السّلام ومع جبرئيل سطل فيه ماء ومع ميكائيل منديل ، فوضع السطل والمنديل (5) بين يدي أمير المؤمنين عليه السّلام فأسبغ الوضوء (6) ومسح وجهه الكريم بالمنديل ، فعند ذلك عرجا إلى السماء والخلق ينظرون إليهما (7).

4 - يف : أخطب خوارزم في المناقب ، عن أحمد بن محمد الدقاق ، عن أبي المظفر وابن إبراهيم السيفي ، عن علي بن يوسف بن محمد بن حجاج ، عن الحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني ، عن إسماعيل بن إسحاق بن سليمان ، عن محمد بن علي الكفرتؤتي ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : صلى بنا رسول الله صلّى الله عليه وآله صلاة العصر و أبطأ في ركوعه حتى ظننا أنه قد سها وغفل ، ثم رفع رأسه وقال : « سمع الله لمن حمده » ثم أوجز في صلاته وسلم ، ثم أقبل علينا بوجهه كأنه القمر ليلة البدر في وسط

____________________

(1) مناقب آل أبي طالب 1 : 407.

(2) القاموس 2 : 239.

(3) في الروضة : يسبغ منه الوضوء.

(4) في المصدرين : والناس قيام.

(5) في الروضة : فوضعا السطل والمنديل.

(6) في الفضائل ، فأسبغ الوضوء من ذلك الماء.

(7) الفضائل : 116 ، وفيه : والخلق ينظر إليهما. الروضة : 8.

الصفحة 117 من 361