مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 38 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 365

عن أبي الجارود ، عن ابن جبير مثله (1).

9 - ما : بإسناد أخي دعبل عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : علي سيدالعرب ، فقالت امرأة من نسائه : ألست أنت سيدالعرب : فقال صلّى الله عليه وآله : اسكتي أنا سيد ولد آدم وعلي بن أبي طالب سيد العرب (2).

بيان : لعله صلّى الله عليه وآله إنما اقتصر في سيادته على العرب تدريجا في بيان فضله وحذرا من تكذيب المنافقين وشك الضعفاء من المسلمين.

10 - لى : الحافظ ، عن محمد بن أحمد بن ثابت ، عن محمد بن الحسن بن العباس ، عن حسن بن الحسين العرني ، عن عمروبن ثابت ، عن عطاء ، عن أبى يحيى ، عن ابن عباس قال : صعد رسول الله صلّى الله عليه وآله المنبر فخطب واجتمع الناس إليه فقال ، يا معشر المؤمنين إن الله عزّ وجلّ أوحى إلي أني مقبوض وأن ابن عمي عليا مقتول ، وإني أيها الناس أخبركم خبرا أن عملتم به سلمتم وإن تركتموه هلكتم ، إن ابن عمي عليا هو أخي وهو وزيري وهو خليفتي وهو المبلغ عني وهو إمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، إن استرشد تموه أرشدكم ، وإن تبعتموه نجوتم ، وإن خالفتموه ضللتم ، وإن أطعتموه فالله أطعتم ، و إن عصيتموه فالله عصيتم ، وإن بايعتموه فالله بايعتم ، وإن نكثتم بيعته فبيعة الله نكثتم إن الله عزّ وجلّ أنزل علي القرآن ، وهو الذي من خالفه ضل ومن ابتغى علمه عند غير علي هلك ، أيها الناس اسمعوا قولي واعرفوا حق نصيحتي ولاتخلفوني في أهل بيتي إلا بالذي امرتم به من حفظهم ، فإنهم حامتي وقرابتي وإخوتي وأولادي ، وإنكم مجموعون ومساءلون عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، إنهم أهل بيتي فمن آذاهم آذاني ، ومن ظلمهم ظلمني ، ومن أذلهم أذلني ، ومن أعز هم أعزني ، ومن أكرمهم أكرمني ، ومن نصرهم نصرني ، ومن خذلهم خذلني ، ومن طلب الهدى في غيرهم فقد كذبني؟ أيها الناس اتقوالله وانظروا ما أنتم قائلون إذا لقيتموه ، فإني خصم لمن آذاهم ، ومن كنت خصمه خصمته ، أقول قولي هذا أستغفر الله لي ولكم (3).

____________________

(1) معانى الاخبار : 103.

(2) امالى الشيخ : 233.

(3) امالى الصدوق : 40.

الصفحة 95 من 365