مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 38 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 312 من 365

يقف موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام موقفا إلا وقف معه يوشع بن نون ، وإني أقف وتوقف واسأل وتسأل ، فأعد الجواب يا ابن أبي طالب ، فإنما أنت عضو من أعضائي ، تزول أينما زلت ، فقال علي عليه السّلام : يا رسول الله فما الذي تسأل حتى أهتدي؟ فقال : يا علي من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلله فلا هادي له ، لقد أخذ الله ميثاقي وميثاقك وأهل مودتك وشيعتك إلى يوم القيامة فيكم شفاعتي ، ثم قرأ « إنما يتذكر اولو الالباب (1) » هم شيعتك يا علي (2).

11 - كا : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن أميرالمؤمنين عليه السّلام اشتكى عينه (3) ، فعاده النبي. صلّى الله عليه وآله فإذا هو يصيح ، فقال له النبي (ص) : أجزعا أم وجعا (4)؟ فقال : يا رسول الله ما وجعت وجعا قط أشد منه ، فقال : يا علي إن ملك الموت إذا نزل لقبض روح الكافر نزل معه سفود من النار فنزع روحه به (5) فتصيح جهنم ، فاستوى علي عليه السّلام جالسا فقال : يا رسول الله أعد علي حديثك فلقد أنساني وجعي ما قلت ، ثم قال : هل يصيب ذلك أحدا من امتك قال : نعم حاكم جائر وآكل مال اليتيم ظلما وشاهد زور (6).

12 - يف : أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده إلى ام سلمة أنها قالت : والذي أحلف به إن عليا كان أقرب الناس عهدا برسول الله ، قالت : إني سمعت (7) رسول الله صلّى الله عليه وآله غداة بعد غداة يقول : جاء علي مرارا قلت : فاطمة أظنه (8) كان بعثه في حاجة ، قالت : فجاء بعد ذلك ، قالت : فظننت أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت

____________________

(1) سورة الرعد : 19. سورة الزمر. 9.

(2) تفسير فرات : 87 و 88.

(3) أى مرض عينه.

(4) يعنى صياحك من الجزع وعدم الصبر أو من شدة الوجع.

(5) في المصدر : فينزع روحه به.

(6) فروع الكافى (الجزء الثالث من الكافى طبعة طهران) 253 و 254.

(7) في المصدر : ولقد سمعت.

(8) كذا في النسخ ، وفي المصدر (قال أظنه اه) وعلى أى لا يخلو عن اضطراب. والظاهر : قالت فاطمة : أظنه اه.

الصفحة 312 من 365